تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ لي وصيّاً واحداً في حياتي و بعد وفاتي . قلت له : من هو ؟ فقال : ايتيني بحصاة . فرفعت إليه حصاة من الأرض فوضعها بين كفّيه ثمّ فركها بيده كسحيق الدقيق ثمّ عجنها فجعلها ياقوتة حمراء ختمها بخاتمه فبدا النقش فيها للناظرين ثمّ أعطانيها وقال : يا امّ سليم ! من استطاع مثل هذا فهو وصيي . قالت : ثمّ قال لي : يا امّ سليم ! وصيّي من يستغنى بنفسه في جميع حالاته كما أنا مستغن . فنظرت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقد ضرب بيده اليمنى إلى السقف وبيده اليسرى إلى الأرض قائماً لا ينحني في حالة واحدة إلى الأرض‌ولا يرفع نفسه به طرف قدميه . قالت : فخرجت فرأيت سلمان يكنف عليّاً عليه السلام ويلوذ بعقوته دون من سواه من اسرة محمّد صلى الله عليه و آله وصحابته على حداثة من سنه ، فقلت في نفسي : هذا سلمان صاحب الكتب الاولى قبلي ، صاحب الاوصياء ، وعنده من العلم ما لم يبلغني فيوشك أن يكون صاحبي . فأتيت عليّاً عليه السلام فقلت : أنت وصيّ محمّد صلى الله عليه و آله ؟ قال : نعم ، ما تريدين ؟ قلت : و ما علامة ذلك ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 36 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى