فمضى العبّاس إلى القوم ، ورجع من عندهم ، ومعه رسول من قبل عمر بن سعد يقول : إنّا قد أجلناكم إلى غد ، فان استسلمتم سرحّنا بكم إلى عبيد اللَّه بن زياد وإن أبيتم فلسنا بتاركيكم . . . « 1 » .
كم بين الإيمان واليقين ؟
17 - . . . عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن نعمان قال :
كنت عند الحسين عليه السلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة ، فسلّم ، فردّ عليه الحسين عليه السلام .
فقال : يابن رسول اللَّه ! مسألة .
فقال : هات .
قال : كم بين الإيمان واليقين ؟
قال : أربع أصابع .
قال : كيف ؟
قال : الإيمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه ، و بين السمع والبصر أربع أصابع .
قال : فكم بين السماء والأرض .
قال : دعوة مستجابة .
قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟
قال : مسيرة يوم للشمس .
قال : فما عزّ المرء ؟
قال : استغناؤه عن الناس .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 391 .