إن كان ما نعوذ باللَّه أن نراه فيك فإلى من ؟
1 - محمّد بن وهبان ، عن أحمد بن محمّد الشرقي ، عن أحمد بن الأزهر عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيداللَّه بن عبداللَّه بن عتبة ، قال :
كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ دخل عليّ بن الحسين الأصغر ، فدعاه الحسين عليه السلام وضمّه إليه ضمّاً ، وقبّل ما بين عينيه ثمّ قال : بأبي أنت ما أطيب ريحك ؟ وأحسن خلقك ؟ فتداخلني من ذلك .
فقلت : بأبي أنت وأمي يابن رسول اللَّه ! إن كان ما نعوذ باللَّه أن نراه فيك فإلى من ؟
قال : علي ابني هذا هو الإمام أبو الأئمّة .
قلت : يا مولاي ! هو صغير السن ؟
قال : نعم ، إنّ ابنه محمّد يؤتمّ به وهو ابن تسع سنين ثمّ يطرق .
قال : ثمّ يبقر العلم بقراً .
قال العلّامة المجلسى رحمه الله :
قوله عليه السلام : « إنّ ابنه محمّد » أي ليس بصغير ، وله الآن ولد مسمّى بمحمّد يؤتمّ به ، وهو ابن تسع سنين بيان لحال الابن . والمراد به الائتمام به قبل الإمامة . ولعلّه إشارة إلى قصّة جابر . . . .
ثمّ يطرق ، أي يسكت ولا يتكلّم حتّى يصير إماماً وبعده يبقر العلم بقراً « 1 » .
هامش
( 1 ) - كفاية الأثر : 318 با اندكى تفاوت در متن ، بحار الأنوار : 46 / 19 حديث 8 .