فقال الحسن عليه السلام له : ما علمك يكون فارساً أو راجلًا ؟
قال : جعلت فداك ، فما أقول ؟
قال : تقول : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشدّه ، ورزقك برّه « 1 » .
و ما هذا من الكلام ؟
34 - عليّ بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي برزة الأسلمي قال :
ولد للحسن بن علي عليهما السلام مولود فأتته قريش فقالوا : يهنئك الفارس .
فقال : و ما هذا من الكلام ؟ قولوا : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ اللَّه به أشدّه ورزقك برّه « 2 » .
ما يقال عند الخروج من الحمّام
35 - محمّد بن الحسن وعلى بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالرحمان بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري رفعه قال :
إنّ الحسن بن علي عليهما السلام خرج من الحمّام فلقيه إنسان فقال : طاب استحمامك .
فقال : يالكع ! و ما تصنع بالاست هاهنا ؟
فقال : طاب حميمك .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 111 حديث 4 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 44 / 111 حديث 3 .