وهو يقول : يا ربّ ! خذ لي اليوم حقّي ممّن ظلمني .
فيغضب عند ذلك الجليل ، ويغضب لغضبه جهنّم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنّم عند ذلك زفرة ، ثمّ يخرج فوج من النار ويلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم ويقولون : يا ربّ ! إنا لم نحضر الحسين ؟ !
فيقول اللَّه لزبانية جهنّم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الّذين حاربوا الحسين فقتلوه .
ثمّ يقول جبرئيل عليه السلام : يا فاطمة ! سلي حاجتك ؟ !
فتقولين : يا ربّ شيعتي !
فيقول اللَّه عز وجل : قد غفرت لهم .
فتقولين : يا ربّ ! شيعة ولدي .
فيقول اللَّه : قد غفرت لهم .
فتقولين : يا ربّ ! شيعة شيعتي ؟ !
فيقول اللَّه : انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنّة ، فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميّين .
فتسيرين ومعك شيعتك ، وشيعة ولدك ، وشيعة أمير المؤمنين آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ الناس وهم لا يظمأون .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 94
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٩٤