تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
و لكن قدّموا من أخّره اللَّه وأخّروا من قدّمه اللَّه ، حتّى إذا ألحدوا المبعوث و أودعوه الجدث المجدوث « 1 » اختاروا بشهوتهم وعملوا بآرائهم . تبّاً لهم « 2 » أو لم يسمعوا اللَّه يقول :
« وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما
كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ »
« 3 » ؟ بل سمعوا ولكنّهم كما قال اللَّه سبحانه :
« فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ »
« 4 » هيهات بسطوا في الدنيا آمالهم ونسوا آجالهم . فتعساً لهم وأضلّ أعمالهم ، أعوذ بك يا ربّ من الحور بعد الكور « 5 » . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : الجدث : القبر ، والمجدوث : المحفور . قال الجزري : فيه « نعوذ باللَّه من الحور بعد الكور » أي من النقصان بعد الزيادة . وقيل : من فساد امورنا بعد صلاحها ، وقيل : من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنّا منهم ، وأصله من نقض العمامة بعد لفّها « 6 » .
هامش
( 1 ) - في المصدر : حتّى إذا الحد المبعوث وأودعه الجدث المجدوث . ( 2 ) - أي الزمهم اللَّه خسراناً وهلاكاً . ( 3 ) - القصص : 48 . ( 4 ) - الحج : 46 . ( 5 ) - كفاية الاثر : 26 و 27 . ( 6 ) - النهاية : 1 / 269 . بحار الأنوار : 36 / 352 الحديث 224 .