ثمّ إنّ فاطمة عليها السلام بلغها أنّ أبا بكر قبض فدكاً فخرجت في نساء بني هاشم حتّى دخلت على أبي بكر فقالت : يا أبا بكر ! تريد أن تأخذ منّي أرضاً جعلها لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فدعا أبو بكر بدواة ليكتب به لها ، فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول اللَّه ! لا تكتب لها حتّى تقيم البيّنة بما تدّعي ! ! !
فقالت فاطمة عليها السلام : علي عليه السلام وأمّ أيمن يشهدان بذلك .
فقال عمر : لا تقبل شهادة امرأة أعجمية لا تفصح ، وأمّا علي فيجر النار إلى قرصته .
فرجعت فاطمة عليها السلام مغتاظة فمرضت ، وكان علي عليه السلام يصلّي في المسجد الصلوات الخمس ، فلمّا صلّى قال له أبو بكر وعمر : كيف بنت رسول اللَّه إلى أن ثقلت فسألا عنها وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت ، فإن رأيت تأذن لنا لنعتذر إليها من ذنبنا .
قال : ذاك إليكما . فقاما فجلسا بالباب ودخل علي عليه السلام على فاطمة عليها السلام فقال لها : أيّتها الحرّة ! فلان و فلان بالباب يريدان أن يسلما عليك فما تريدين ؟
قالت : البيت بيتك ، والحرّة زوجتك ، افعل ما تشاء !
فقال : سدّي قناعك .
فسدّت قناعها وحوّلت وجهها إلى الحائط ، فدخلا وسلّما وقالا : إرضي عنّا رضي اللَّه عنك .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 212
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢١٢