تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ثمّ إنّ فاطمة عليها السلام بلغها أنّ أبا بكر قبض فدكاً فخرجت في نساء بني هاشم حتّى دخلت على أبي بكر فقالت : يا أبا بكر ! تريد أن تأخذ منّي أرضاً جعلها لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . فدعا أبو بكر بدواة ليكتب به لها ، فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول اللَّه ! لا تكتب لها حتّى تقيم البيّنة بما تدّعي ! ! ! فقالت فاطمة عليها السلام : علي عليه السلام وأمّ أيمن يشهدان بذلك . فقال عمر : لا تقبل شهادة امرأة أعجمية لا تفصح ، وأمّا علي فيجر النار إلى قرصته . فرجعت فاطمة عليها السلام مغتاظة فمرضت ، وكان علي عليه السلام يصلّي في المسجد الصلوات الخمس ، فلمّا صلّى قال له أبو بكر وعمر : كيف بنت رسول اللَّه إلى أن ثقلت فسألا عنها وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت ، فإن رأيت تأذن لنا لنعتذر إليها من ذنبنا . قال : ذاك إليكما . فقاما فجلسا بالباب ودخل علي عليه السلام على فاطمة عليها السلام فقال لها : أيّتها الحرّة ! فلان و فلان بالباب يريدان أن يسلما عليك فما تريدين ؟ قالت : البيت بيتك ، والحرّة زوجتك ، افعل ما تشاء ! فقال : سدّي قناعك . فسدّت قناعها وحوّلت وجهها إلى الحائط ، فدخلا وسلّما وقالا : إرضي عنّا رضي اللَّه عنك .