أيّتها الحرّة فلان و فلان بالباب ؟ !
39 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عيّاش عنه ، عن سلمان وعبداللَّه بن العبّاس قالا :
توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم توفّي فلم يوضع في حفرته ، حتّى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي عليه السلام برسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووفي حفرته ، ثمّ أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فقال عمر لأبي بكر : يا هذا ! إنّ الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه .
فبعث إليه ابن عمّ لعمر يقال له : قنفذ ، فقال له : يا قنفذ ! انطلق إلى علي فقل له :
أجب خليفة رسول اللَّه ( ! ! )
فبعثا مراراً وأبى علي عليه السلام أن يأتيهم .
فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً . ثمّ أقبل حتّى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات اللَّه عليهما وفاطمة عليها السلام قاعدة خلف الباب ، قد عصبت رأسها ، ونحل جسمها في وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فأقبل عمر حتّى ضرب الباب ثم نادى : يابن أبي طالب ! افتح الباب !
فقالت فاطمة عليها السلام : يا عمر ! مالنا ولك ؟ لا تدعنا و ما نحن فيه .
قال : افتحي الباب وإلّا أحرقنا عليكم .
فقالت : يا عمر ! أما تتّقي اللَّه عزّوجلّ تدخل على بيتي وتهجم على داري ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 208
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٠٨