كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللَّه !
34 - في المناقب : دخلت أمّ سلمة على فاطمة عليها السلام فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللَّه ؟
قالت : أصبحت بين كمد وكرب ، فقد النبي وظلم الوصي ، هتك واللَّه حجابه ، من أصبحت إمامته مقبضة [ مقتضبة ] على غير ما شرع اللَّه في التنزيل ، وسنّها النبي صلى الله عليه و آله في التأويل ولكنّها أحقاد بدريّة ، وترات أحديّة ، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لامكان الوشاة .
فلمّا استهدف الأمر أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق فيقطع وتر الإيمان من قسي صدورها ، ولبئس - على ما وعد اللَّه من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين - أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار انتصار ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ، ومنازل الشهادات .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله :
كان الخبر في المأخوذ منه مصحّفاً محرفاً ، و لم أجده في موضع آخراً صحّحه به فأوردته على ما وجدته « 1 » .
هامش
( 1 ) - المناقب : 2 / 203 ، بحار الأنوار : 43 / 156 الحديث 5 .