ما يبكيك يا فاطمة ؟
1 - ابن الوليد عن الصفّار ، عن ابن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ابن اذينة عن أبان بن أبى عيّاش وإبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي قال :
سمعت سلمان الفارسى رضى الله عنه قال :
كنت جالساً بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مرضه الّتي قبض فيها ، فدخلت فاطمة عليها السلام فلمّا رأت ما بأبيها صلوات اللَّه عليه وآله من الضعف ، بكت حتّى جرت دموعها على خدّيها ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما يبكيك يا فاطمة ؟
قالت : يا رسول اللَّه ! أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك .
فاغرورقت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالبكاء ، ثمّ قال : يا فاطمة ! أما علمت إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدنيا وإنّه حتم الفناء على جميع خلقه ، وأنّ اللَّه تبارك و تعالى اطّلع إلى الأرض [ اطّلاعة ] فاختارني منهم وجعلني نبيّاً واطّلع إلى الأرض اطّلاعةٍ ثانية ، فاختار منها زوجك ، فأوحى اللَّه إلى أنّ أزوجك إيّاه و أن أتّخذه وليّاً ووزيراً ، و أن أجعله خليفتي في امّتي ، فأبوك خير أنبياء اللَّه ورسله ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت أوّل من يلحق بي من أهلي .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 12
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٢