سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى :
« وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ . . . »
؟
98 - روى قتادة عن سعيد بن المسيّب : أنّه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى :
« وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها . . . »
« 1 » .
فقال عليه السلام - في خبر طويل انتخبنا منه - : تخرب سمرقند وخاخ وخوارزم وإصفهان والكوفة من الترك ، وهمدان والري والديلم والطبريّة والمدينة وفارس بالقحط والجوع ، ومكّة من الحبشة ، والبصرة والبلخ بالغرق ؛
والسند من الهند والهند من تبّت ، وتبّت من الصين ، ويذشجان « 2 » وصاغاني وكرمان و بعض الشام بسنابك الخيل والقتل ؛
واليمن من الجراد و السلطان وسجستان و بعض الشام بالريح ، وشامان بالطاعون ، ومرو بالرمل وهرات بالحيات ، ونيسابور من قبل انقطاع النيل ، وآذربيجان بسنابك الخيل والصواعق ، وبخارا بالغرق والجوع ، وحلم وبغداد يصير عاليها سافلها « 3 » .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : توضيح : قال الفيروز آبادي : . . . روضة خاخ بين مكّه والمدينة .
وقال : صغانيان : كورة عظيمة بماوراء النهر ، وصاغاني : معرّب جغانيان .
والنيل - بالفتح - العطاء والخير والنفع ، و بعض ألفاظه لم يبيّن معناها .
هامش
( 1 ) - بني إسرائيل : 58 .
( 2 ) - في المصدر : بذشجان ، ولعلّه مصحّف : بذخشان . راجع ! المراصد : 1 / 172 .
( 3 ) - مناقب آل ابى طالب : 1 / 431 ، بحار الأنوار : 41 / 325 الحديث 46 .