يجبه عنها ، ثمّ ارشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - فسأله عنها فأجابه ، فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن وجه الربّ تبارك و تعالى .
فدعا علي عليه السلام بنار وحطب ، فأضرمه ، فلمّا اشتعلت ، قال علي عليه السلام : أين وجه هذه النار ؟ !
قال النصراني : هي وجه من جميع حدودها .
قال علي عليه السلام : هذه النار مدبرة مصنوعة لايعرف وجهها ، و خالقها لا يشبهها ،
« وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 1 » ، لا يخفى على ربّنا خافية « 2 » .
مرا از وجه و روى پروردگار تبارك و تعالى آگاه كن !
7 - سلمان فارسى در يك حديث طولانى كه ورود جاثليق را با صد نفر از نصارى به مدينه بعد از وفات پيامبر صلى الله عليه و آله ذكر مىكند و پرسش جاثليق را از ابوبكر از مسايلى مطرح مىنمايد كه نتوانست به آنها پاسخ دهد ، آنگاه او را به سوى اميرمؤمنان على بن ابى طالب عليه السلام راهنمايى كردند ، از حضرتش سؤال كرد و او را جواب فرمود . از جملهء پرسشها اين بود كه به آن حضرت عرض كرد : مرا از وجه و روى پروردگار تبارك و تعالى آگاه كن !
على عليه السلام آتش گيره و هيزمى طلبيد و آن را افروخت ، چون افروخته
هامش
( 1 ) - البقرة : 115 .
( 2 ) - التوحيد : 182 .