فقلت : يا ربّ ! أنوار من هذه ؟
فنوديت : يا محمّد ! هذه أنوار الأئمّة من ذرّيتك .
قلت : يا رسول اللَّه ! أفلا تسمّيهم لي ؟
قال : نعم ، أنت الإمام والخليفة بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي ؛
وبعدك ابناك الحسن والحسين ؛
و بعد الحسين ابنه علي زين العابدين ؛
و بعد علي ابنه محمّد يدعى بالباقر ؛
و بعد محمّد ابنه جعفر يدعى بالصادق ؛
و بعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم ؛
و بعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا ؛
و بعد علي ابنه محمّد يدعى بالزكي ؛
و بعد محمّد ابنه علي يدعى بالنقي ؛
وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين ؛
والقائم من ولد الحسين سمّيي وأشبه الناس بي ، يملأها قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً .
قال الرجل : فما بال قوم وعوا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثمّ دفعوكم عن هذا الأمر وأنتم الأعلون نسباً ونوطاً بالنبي صلى الله عليه و آله وفهماً بالكتاب والسنّة ؟
قال عليه السلام : أرادوا قلع أوتاد الحرم ، وهتك ستور الأشهر الحرم ، من بطون البطون ونور نواظر العيون ، بالظنون الكاذبة والأعمال البائرة ، بالأعوان الجائرة في البلدان المظلمة ، وبالبهتان المهلكة ، بالقلوب الخربة ، فراموا هتك الستور الزكية ، وكسر إنّية اللَّه النقيّة ، ومشكاة يعرفها الجميع ، وعين الزجاجة ومشكاة
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 196
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٩٦