تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسائِلَ فَكانَ فِيما سَأَلُوهُ : أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ ، لِأَيِّ شَيْءٍ وَقَّتَ هذِهِ الصَّلَوةَ الْخَمْسَ فِي خَمْسِ مَواقِيتَ عَلى أُمَّتِكَ فِي ساعاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ؟ فَأَجابَ صلى الله عليه و آله إِلى أَنْ قالَ : وَ أَمّا صَلاةُ الْعَصْرِ ، فَهِيَ السّاعَةُ الَّتِي أَكَلَ فِيها آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ الجَنَّةِ ؛ فَأَمَرَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهُ بِهذِهِ الصَّلاةِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ اخْتارَها لِأُمَّتِي ؛ فَهِيَ مِنْ أَحَبِّ الصَّلَواتِ إِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ أَوْصانِي أَنْ أَحْفَضَها مِنْ بَيْنِ الصَّلَواتِ ؛ وَ أَمّا صَلاةُ الْمَغْرِبِ فَهِيَ السّاعَةُ الَّتِي تابَ اللَّهُ فِيها عَلى آدَمَ ؛ وَ كانَ بَيْنَ ما أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ بَيْنَ ما تابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، ثَلاثُمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ أَيّامِ الدُّنْيا ؛ وَ فِي أَيّامِ الْآخِرَةِ يَوْمٌ كَأَلْفِ سَنَةٍ ، مِنْ وَقْتِ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى الْعِشاءِ ؛ فَصَلّى آدَمُ ثَلاثَ رَكعاتٍ ؛ رَكْعَةً لِخَطِيئَتِهِ وَ رَكْعَةً لِخَطِيئَةِ حَوّاءَ وَ رَكْعَةً لِتَوْبَتِه ؛ فَافْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ هذِهِ الثَّلاثَ الرَّكَعاتِ عَلى أُمَّتِي « 1 » .

يهوديان مىپرسند : علّت زمان‌بندى نمازهاى يوميّه چيست ؟

امام على بن ابى طالب عليه السلام روايت مىنمايد كه تعدادى از يهوديان نزد رسول‌خدا صلى الله عليه و آله آمدند و پيرامون مسائلى از ايشان پرسش كردند ؛ در ميان آن چه پرسيدند ، يكى اين سؤال بود كه : به چه دليل اين نمازهاى پنج‌گانه براى امّت تو در اين اوقات پنج‌گانه از زمانهاى شبانه روز ، زمانبندى شده‌اند ؟ حضرت صلى الله عليه و آله و سلم شروع به پاسخ دادن نمود و سخنش بدين جا رسيد كه : و اما دربارهء نماز عصر ( پاسخ اين است كه ) اين زمان همان زمانى است كه آدم عليه السلام از آن درختِ ( ممنوعه ) خورد و در نتيجه ، خداوند او را از بهشت بيرون نمود ، بنابراين خداوند به ذرّيّه‌اش فرمان داد كه تا روز قيامت اين نماز را ( در اين زمان ) بخواند و اين
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 11 ، ص 160 ، ح 4 ، عن علل الشّرائع و أمالي الصّدوق .