أُسَلَّمُهُ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
سَلِّمْهُ لِلَّه وَلا تُسَلِّمْهُ فِي خَمْسٍ : لا تُسَلِّمْهُ سيّاء وَ لا صَائِغاً وَ لا قَصّاباً وَ لا حَنّاطاً وَ لا نَخّاساً .
فَقالَ يا رَسُولَاللَّهِ ! وَ مَا السيّاءُ ؟
قالَ :
الَّذِي يَبِيعُ الْأَكْفانَ وَ يَتَمَنّى مَوْتَ أُمَّتِي ؛ وَ لَمَوْلُودٌ مِنْ أُمَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ؛
فَأَمّا الصَّائِغُ ، فَإِنَّهُ يُعالِجُ غَبْنَ أُمَّتِي ؛
وَ أمَّا الْقَصّابُ ، فَإِنَّهُ يَذْبَحُ حَتّى تَذْهَبَ الرَّحْمَةُ مِنْ قَلْبِه ؛
وَ أَمَّا الْحَنّاطُ ، فَإِنَّهُ يَحْتَكِرُ الطَّعامَ عَلى أُمَّتِي ؛ يَلْقَى اللَّهَ الْعَبْدُ سارِقاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَلْقاهُ قَدِ احْتَكَرَ طَعاماً أَرْبَعِينَ يَوْماً ؛
وَ أَمّا النَّخاسُ ، فَإِنَّهُ أَتانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! إِنَّ شِرارَ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَبِيعُونَ النّاسَ « 1 » .
فرزندم را به چه كارى بگمارم ؟
مردى خدمت رسول اكرم صلى الله عليه و آله رسيد و گفت : يا رسول اللَّه ! به اين فرزندم نوشتن را آموختم ؛ بفرمائيد او را به چه كارى بگمارم ؟
حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : او را به خدا بسپار ولى به پنج شخص و صاحب حرفه مسپار :
به كفن فروش مسپار ؛ زيرا او مدام انتظار مرگ آحاد امتم را مىكشد ؛ و به تحقيق يك مولود از امّتم محبوبتر است نزد من از آنچه آفتاب بر آن مىتابد .
او را به طلاساز نيز مسپار ؛ زيرا به كارى مىپردازد كه او دست اندركار مغبون
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 103 ، ص 77 ، ح 1 ، عن الخصال ، للصّدوق .