( 221 )
ما هَي الْهَدايا لِسَفَرِ الْآخِرَةِ ؟
جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَتَمَنِّى الْمَوْتَ ؟ !
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
شَيْءٌ لابُدَّ مِنْهُ وَ سَفَرٌ طَوِيلٌ يَنْبَغِي لِمَنْ أَرادَهُ أَنْ يَرْفَعَ عَشَرَ هَدايا .
فَقالَ : وَ ما هِيَ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
هَدِيَّةُ عِزْرائِيلَ وَ هَدِيَّةُ الْقَبْرِ وَ هَدِيَّةُ مُنْكِرِ وَ نَكِيرٍ وَ هَدِيَّةُ الْمِيزانِ وَ هَدِيَّةُ الصِّراطِ وَ هَدِيَّةُ مالِكٍ و هديّة رضِوْانَ وَ هَدِيَّةُ النَّبِىِّ وَ هَدِيَّةُ جَبْرَئِيلَ وَ هَدِيَّةُ اللَّهِ تَعالى .
أَمّا هَدِيَّةُ عِزْرائِيلَ فَأَرْبَعَةُ أَشْياءَ : إِرْضَاءُ الْخُصَماءِ وَ قَضاءُ الْفَوايِتِ وَ الشَّوْقُ إِلَى اللَّهِ وَ التَّمَنِّي لِلْمَوْتِ ؛
وَ هَدِيَّةُ الْقَبْرِ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : تَرْكُ النَّمِيمَةِ وَ اسْتِبْراؤُهُ مِنَ الْبَوْلِ وَ قِراءَةُ الْقُرْآنِ وَ صَلوةُ اللَّيْلِ ؛
وَ هَدِيَّةُ مُنْكِرٍ وَ نَكِيرٍ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : صِدْقُ اللِّسانِ وَتَرْكُ الْغِيبَةِ وَ قَوْلُ الْحَقِّ وَ التَّواضُعُ لِكُلِّ أَحَدٍ ؛
وَ هَدِيَّةُ الْمِيزانِ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : كَظْمُ الْغَيْظِ وَ وَرَعٌ صادِقٌ وَ الْمَشْيُ إِلَى الْجَماعاتِ وَ التَّداعِي إِلَى الْمَغْفِراتِ ؛
وَ هَدِيَّةُ الصِّراطِ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ وَ حُسْنُ الْخُلْقِ وَ كَثْرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ وَ احْتِمالُ الْأَذى ؛
وَ هَدِيَّةُ مالِكٍ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : الْبُكاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ وَ تَرْكُ الْمَعاصِي وَ بِرُّ الْوالِدَيْنِ ؛
وَ هَدِيَّةُ رِضْوانَ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : الصَّبْرُ عَلَى الْمَكارِهِ وَ الشُّكْرُ عَلى نِعَمِه وَ إِنْفاقُ الْمالِ فِي طاعَةٍ وَ حِفْظُ الْأَمانَةِ فِي الْوَقْفِ ؛
وَ هَدِيَّةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : مَحَبَّتُهُ وَ الْاقْتِداءُ بِسُنَّتِهِ وَ مَحَبَّةُ أَهْلِ بَيْتِه وَ حِفْظُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 462
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٦٢