تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
( 221 ) ما هَي الْهَدايا لِسَفَرِ الْآخِرَةِ ؟ جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَتَمَنِّى الْمَوْتَ ؟ ! فَقالَ صلى الله عليه و آله : شَيْءٌ لابُدَّ مِنْهُ وَ سَفَرٌ طَوِيلٌ يَنْبَغِي لِمَنْ أَرادَهُ أَنْ يَرْفَعَ عَشَرَ هَدايا . فَقالَ : وَ ما هِيَ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : هَدِيَّةُ عِزْرائِيلَ وَ هَدِيَّةُ الْقَبْرِ وَ هَدِيَّةُ مُنْكِرِ وَ نَكِيرٍ وَ هَدِيَّةُ الْمِيزانِ وَ هَدِيَّةُ الصِّراطِ وَ هَدِيَّةُ مالِكٍ و هديّة رضِوْانَ وَ هَدِيَّةُ النَّبِىِّ وَ هَدِيَّةُ جَبْرَئِيلَ وَ هَدِيَّةُ اللَّهِ تَعالى . أَمّا هَدِيَّةُ عِزْرائِيلَ فَأَرْبَعَةُ أَشْياءَ : إِرْضَاءُ الْخُصَماءِ وَ قَضاءُ الْفَوايِتِ وَ الشَّوْقُ إِلَى اللَّهِ وَ التَّمَنِّي لِلْمَوْتِ ؛ وَ هَدِيَّةُ الْقَبْرِ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : تَرْكُ النَّمِيمَةِ وَ اسْتِبْراؤُهُ مِنَ الْبَوْلِ وَ قِراءَةُ الْقُرْآنِ وَ صَلوةُ اللَّيْلِ ؛ وَ هَدِيَّةُ مُنْكِرٍ وَ نَكِيرٍ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : صِدْقُ اللِّسانِ وَتَرْكُ الْغِيبَةِ وَ قَوْلُ الْحَقِّ وَ التَّواضُعُ لِكُلِّ أَحَدٍ ؛ وَ هَدِيَّةُ الْمِيزانِ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : كَظْمُ الْغَيْظِ وَ وَرَعٌ صادِقٌ وَ الْمَشْيُ إِلَى الْجَماعاتِ وَ التَّداعِي إِلَى الْمَغْفِراتِ ؛ وَ هَدِيَّةُ الصِّراطِ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ وَ حُسْنُ الْخُلْقِ وَ كَثْرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ وَ احْتِمالُ الْأَذى ؛ وَ هَدِيَّةُ مالِكٍ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : الْبُكاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ وَ تَرْكُ الْمَعاصِي وَ بِرُّ الْوالِدَيْنِ ؛ وَ هَدِيَّةُ رِضْوانَ أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : الصَّبْرُ عَلَى الْمَكارِهِ وَ الشُّكْرُ عَلى نِعَمِه وَ إِنْفاقُ الْمالِ فِي طاعَةٍ وَ حِفْظُ الْأَمانَةِ فِي الْوَقْفِ ؛ وَ هَدِيَّةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أَرْبَعَةُ أَشْياءَ : مَحَبَّتُهُ وَ الْاقْتِداءُ بِسُنَّتِهِ وَ مَحَبَّةُ أَهْلِ بَيْتِه وَ حِفْظُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 462 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى