هركس از آنان كه در مصيبت حسين گريه كند ، دست او را گرفته و به بهشت وارد مىكنيم .
اى فاطمه ! هرچشمى روز قيامت گريان است مگر چشمى كه بر حسين و در مصيبت او گريه كند ؛ اين چشم روز قيامت خندان و بخاطر نعمت بهشت خوشحال است .
( 203 )
الْحَسَينُ عليه السلام يَسْأَلُ : يا أَبَهْ ! ما يُبْكِيكَ ؟
ابْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، قالَ : زارَنا رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَوْمٍ ، فَقَدَّمْنا إِلَيْهِ طَعاماً وَ أَهْدَتْ إِلَيْنا أُمُّ أيْمَن صَحْفَةً مِنْ تَمْرٍ وَ قعباً مِنْ لَبَنٍ وَ زبدٍ ، فَقَدَّمْنا إِلَيْهِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ؛ فَلَمّا فَرِغَ ، قُمْتُ فَسَبَكْتُ عَلى يَدَيْهِ ماءً ؛ فَلَمّا غَسَلَ يَدَهُ ، مَسَحَ وَجْهَهُ وَ لِحْيَتَهُ بِبَلَّةِ يَدَيْهِ ثُمَّ قامَ إِلى مَسْجِدٍ فِي جانِبِ الْبَيْتِ فَخَرَّ ساجِداً فَبَكى فَأَطالَ الْبُكاءَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَمَا اجْتَرَىءَ مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ .
فَقامَ الْحُسَيْنُ يَدْرُجُ حَتّى يَصْعَدَ عَلى فَخِذَيْ رَسُولِاللَّهِ فَأَخَذَ بِرَأْسِه إِلى صَدْرِه وَ وَضَعَ ذَقَنَهُ عَلى رَأْسِ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ قالَ : يا أَبَهْ ! ما يُبْكِيكَ ؟
فَقالَ :
يا بُنَيَّ ! إِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْكُمُ الْيَوْمَ ، فَسُرِرْتُ بِكُمْ سُرُوراً لَمْ أَسُرَّ بِكُمْ مِثْلَهُ قَطُّ ؛ فَهَبَطَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّكُمْ قَتلى وَ أَنَّ مَصارِعَكُمْ شَتّى ؛ فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَلى ذلِكَ وَ سَأَلْتُهُ لَكُمُ الْخيرَةَ .
فَقالَ لَهُ : يا أَبَهْ ! فَمَنْ يَزُورُ قُبُورَنا وَ يَتَعاهَدُها عَلى تَشَتُّتِها ؟
قالَ :
طَوائِفُ مِنْ أُمَّتِي يُرِيدُونَ بِذلِكَ بِرِّي وَ صِلَتي ؛ أَتَعاهَدُهُمْ فِي الْمَوْقِفِ وَ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 441
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٤١