حضرت صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : آرى به خدا قسم من او را دوچندان دوست مىدارم ؛ يكى بخاطر اينكه ابوطالب ( عمويم ) او را دوست مىداشت ، ديگرى براى اينكه فرزندش در راه محبت فرزند توكشته مىشود و چشمان مؤمنين براى او اشك مىريزند و فرشتگان مقرب درگاه الهى بر او نماز مىخوانند .
سپس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به قدرى گريه كردكه اشكهايش بر سينهء مباركش جارى شد و سپس فرمود : از آنچه پس از من بر اهل بيتم روا داشته مىشود به درگاه خداوند شكايت مىبرم .
( 199 )
عائِشَةُ تَسْأَلُ مُسْتَغْرِبَةً : ما أَشَدَّ إِعْجابَكَ بِالْحُسَيْنِ ؟ !
أُبِيٌّ وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً ، عَنْ الْيَقْطِينِيِّ ، عَنْ صَفْوانَ وَ جَعْفَرِ بْنِ عيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدُرٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : كانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ذاتَ يَوْمٍ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يُلاعِبُهُ وَ يُضاحِكُهُ ، فَقالَتْ عائِشَةُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما أَشَدَّ إِعْجابَكَ بِهذَا الصَّبِيِّ ؟
فَقالَ لَها :
وَيْلَكِ ! وَ كَيْفَ لا أُحِبُّهُ وَ لا أُعْجِبُ بِه وَ هُوَ ثَمَرَةُ فُؤادِي وَ قُرَّةُ عَيْنِي ؟
أَما ، إِنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ ؛ فَمَنْ زارَهُ بَعْدَ وَفاتِه كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حجَّةً مِنْ حجَجِي .
قالَتْ : يا رَسُولَاللَّهِ ! حجَّةَ مِنْ حجَجِكَ ؟ !
قالَ :
نَعَمْ وَ حجَّتَيْنِ مِن حجَجِي
قالَتْ : يا رَسُولَاللَّهِ ! حجَّتَيْنِ مِنْ حِجَجِكَ ؟ !
قالَ :
نَعَمْ وَ أَرْبعَةً .
قالَ : فَلَمْ تَزَلْ تزاده وَ يَزِيدُ وَ يُضَعِّفُ حَتّى بَلَغَ تِسْعِينَ حجَّةً مِنْ حجَجِ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله بِأَعْمارِها « 1 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 260 ، ح 12 ، عن كامل الزّيارة .