قالَ :
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ .
وَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي أَصْحابِه ، فَقالَ رِجالٌ مِنْهُمْ : « فَإِنّا نُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ » وَ لَمْ يَذْكُرُوا أَهْلَ بَيْتِه .
فَغَضِبَ صلى الله عليه و آله وَ قالَ :
أَيُّهَا النّاسُ ! أَحِبُّوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لِما يَغْذُوكُمْ بِه مِنْ نِعْمَةٍ ؛ وَ أَحِبُّونِي بِحُبِّ رَبِّي ؛ وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي بِحُبِّي ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ صائِماً وَ راكِعاً وَ ساجِداً ثُمَّ لَقِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ غَيْرَ مُحِبٍّ لِأَهْلِ بَيْتِي ؛ لَمْ يَنْفَعْهُ ذلِكَ .
قالُوا : وَ مَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ يا رَسُولَاللَّهِ ؟ ! ( أَوْ ) أَيٌّ أَهْلُ بَيْتِكَ هؤُلاءِ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
مَنْ أَجابَ مِنْهُمْ دَعْوَتِي وَ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتِي وَ مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنِّي وَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي .
فَقالُوا : نَحْنُ نُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ .
فَقالَ :
بَخٍّ بَخٍّ ؛ فَأَنْتُمْ إِذاً مِنْهُمْ ، أَنْتُمْ إِذا مِنْهُمْ ؛ وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَ لَهُ مَا اكتَسَبَ . « 1 »
آيا محبت به پيامبر صلى الله عليه و آله بدون محبت به اهل بيتش مفيد است ؟
برادرزادهء ابوذر از جناب ابوذر - رحمه اللَّه عليه - كه علاقه و گرايشش به على و اهل بيت پيامبر عليهم السلام بود روايت مىكند كه او گفت : به پيامبر خدا عرض كردم : اى پيامبر خدا ! من گروهى ( صالح و پاكى ) را دوست دارم ولى در مقام عمل ، به اندازهء عمل آنها نمىرسم ؛ ( آيا اين مقدار فايدهاى دارد ؟ )
رسول اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : اى اباذر ! انسان با كسى است كه او را دوست مىدارد و او همچنين صاحب نتيجهء كار خود نيز هست .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 104 ، ح 75 .