صُلْبِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَمْلَأُها عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً .
قُلنا : مَنْ هُو يا رَسُولَاللَّهِ ؟ !
قالَ :
هُوَ الْإِمامُ التّاسِعُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ .
و قالَ : قالَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله
: حُبُّنا إِيمانٌ وَ بُغْضُنا نِفاقٌ « 1 » .
كيست آن كه زمين را پر از عدل و داد مىكند ؟
زيد بن ثابت ( انصارى ) مىگويد : شنيدم رسولخدا صلى الله عليه و آله مىفرمود : دنيا بسر نمىآيد مگر بعد از اينكه مردى از صلب حسين به ( اصلاح ) امر امّت من قيام و زمين را پر از عدل و داد مىكند پس از آنكه پر از ظلم و ستم مىشود .
گفتيم : يا رسولاللَّه ! او كيست ؟
فرمود : او نُهمين امام از صلب حسين است .
و نيز از زيد بن ثابت روايت شده است كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : محبت به ما ايمان و بغضورزى نسبت به ما نفاق است .
( 168 )
عَمَّارٌ وَ السُّؤالُ عَنِ الْمَهْدِيِّ
أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عابِدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمّارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّه عَمّارٍ قالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي بَعْضِ غَزَواتِه وَ قَتَلَ عَلِيٌّ عليه السلام أَصْحابَ الْألوية وَ فَرَّقَ جَمْعَهُمْ وَ قَتَلَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجمحيّ وَ قَتَلَ شَيْبَةَ بْنَ نافِعٍ ؛ أَتَيْتُ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! إِنَّ عَلِيّاً قَدْ جاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِه !
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 318 ، ح 196 .