رَسُولِاللَّه صلى الله عليه و آله وَ هُوَ مُتَفَكِّرٌ مَغْمُومٌ : فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ما لِي أَراكَ مُتَفَكِّراً ؟ !
فَقالَ صلى الله عليه و آله و سلم :
يا بُنَيَّ ! إِنَّ الرُوحَ الْأَمِينَ قَدْ أَتانِي فَقالَ : يا رَسُولَاللَّهِ ! الْعَلِيُّ الْأَعْلى يُقْرِؤُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ لَكَ : إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيّامَكَ ؛ فَاجْعَلِ الْإِسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيراثَ الْعِلْمِ وَ آثارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ ، عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ ؛ فَإِنِّي لا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلّا وَ فِيها عالِمٌ تُعْرَفُ بِه طاعَتِي وَ تُعْرَفُ بِه وِلايِتِي ؛ فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعْ عِلْمَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْغَيْبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، كَما لَمْ أَقْطَعهْا مِنْ ذُرِّيّاتِ الْأَنْبِياءِ الَّذِينَ كانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ .
قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! فَمَنْ يَمْلِكُ هذَا الْأَمْرِ بَعْدَكَ ؟
قالَ :
أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ أَخِي وَ خَلِيفَتِي ؛ وَ يَمْلِكُ بَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ثُمَّ تَمْلِكُهُ أَنْتَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ ؛ يَمْلِكُهُ اثْنا عَشَرَ إِماماً ثُمَّ يَقُومُ قائِمُنا ، يَمْلَأُ الدُّنْيا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً ؛ يَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ « 1 » .
حسين عليه السلام : چه كسى امر ( رهبرى ) را پس از شما به دست مىگيرد ؟
يهودىاى خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد و از ايشان دربارهء مطالب متعددى سؤال كرد ؛ از جمله سؤالات او اين بود كه : اگر پروردگار تو ظلم نمىكند ، پس چگونه كسى كه بيش از چند روز معدود ، معصيت نكرده است تا ابد الآبدين در جهنم قرار داده مىشود .
حضرت صلى الله عليه و آله فرمود : او بر اساس نيّتش در دوزخ قرار داده مىشود ؛ پس هر كس كه خدا بداند نيّت او آن است كه اگر تا پايان دنيا باقى بماند معصيت خواهد كرد ، خداى عزوجل به حسب نيت او ، وى را در دوزخ خود قرار مىدهد والبته نيت بدش بدتر از عمل بد او است .
و همچنين كسى را كه در بهشت ، جاويد قرار مىدهد بدين جهت است كه
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 36 ، ص ص 346 ، 345 ، ح 212 ، عن كفاية الأثر .