سپس زكى ، حسن بن على
سپس پسرش ، برپا دارنده حقّ ، مهدى امتم كه زمين را از عدل و قسط پر مىكند همان گونه كه از ظلم و جور پر شده است .
اينان - اى جابر ! - جانشينان و اوصيا و فرزندان و عترت منند ؛ هر كس كه از آنها فرمان برد ، از من فرمان برده و هر كس در مقابلشان سركشى كند ، در مقابل من سركشى كرده و هر كس درباره يكى از ايشان نادانى كند ، درباره من نادانى كرده است ؛ بدانها خداوند آسمانها را از افتادن بر زمين نگاه مىدارد ، مگر آن كه اذنش ( روا بدارد ) و بدآنها زمين را از لرزاندن ( و مضطرب ساختن ) اهلش حفظ مىكند .
( 110 )
سَلْمانُ الْفارِسِيُّ يَسْأَلُ : ما لِمَنْ عَرَفَ الْأَئِمَّةَ ؟
مِنْ كِتابِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ كَبْشٍ ، مِمّا أَخَذَهُ مِنَ المُقْتَضبِ وَ وَجَدْتُهُ فِي الْمُقْتَضبِ أَيْضاً ، مُسْنَداً عَنْ سَلْمانَ الْفارِسِيِّ ، قالَ : دَخَلْتُ عَلى رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ؛ فَلَمّا نَظَرَ إِلَيَّ قالَ
: يا سَلْمانُ ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَ لا رَسُولًا إِلّا جَعَلَ لَهُ الْإثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً .
قالَ : قُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! قَدْ عَرَفْتُ هذا مِنْ الْكِتابَيْنِ .
قالَ :
يا سَلْمانُ ! فَهَلْ عَلِمْتَ نُقَبائِيَ الْإثْنَيْ عَشَرَ ، الَّذِينَ اخْتارَهُمُ اللَّهُ لِلْإِمامَةِ مِنْ بَعْدِي ؟
فَقُلْتُ : اللَّهُ وَ رَسُولَهُ أَعْلَمُ .
قالَ :
يا سَلْمانُ ! خَلَقنِيَ اللَّهُ مِنْ صَفاءِ نُورهِ فَدَعانِي فَأَطَعْتُهُ ؛ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي عَلِيّاً فَدَعاهُ الى طاعَتِهِ فَأَطاعَهُ ؛ وَ خَلَقَ مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ عليه السلام فاطِمةَ فَدَعاها فَأَطاعَتْهُ ؛ وَ خَلَقَ مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍّ وَ مِنْ فاطِمَةَ ، الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَدَعاهُما فَأَطاعاهُ ؛ فَسَمّانا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِخَمْسَةِ أَسْماءَ مِنْ أَسْمائِهِ : فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنا مُحَمَّدٌ ؛ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هذا عَلِيٌّ ؛ وَ اللَّهُ فاطِرٌ وَ هذِهِ فاطمَةُ ؛ وَ اللَّهُ الْإِحْسانُ وَ هذَا الْحَسَنُ ؛ وَ اللَّهُ الْمُحْسِنُ وَ هذَا
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 256
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٥٦