تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فَقالَ لَهُ الْعَبّاسُ بْنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ ، عَمُّهُ : فِداكَ أَبِي وَ أُمِّي ! وَ مَنْ هؤُلاءِ الْأَرْبَعَةُ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : أَنَا عَلَى الْبُراقِ وَ أَخِي صالِحٌ عَلى ناقَةِ اللَّهِ الَّتِي عَقَرَها قَوْمُهُ « 1 » وَ عَمِّي حَمْزَةُ اسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِه عَلى ناقَتِيَ الْعَضْباءِ وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ عَلى ناقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدَبَّجَة الْجَنْبَيْنِ ، عَلَيْهِ حُلَّتانِ خُضْراوانِ مِنْ كِسْوَةِ الرَّحْمانِ ، عَلى رَأْسِه تاجٌ مِنْ نُورٍ ، لِذلِكَ التّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً ، عَلى كُلِّ رُكْنٍ ياقُوتَةٌ حَمْراءُ ، تُضِيءُ لِلرّاكِبِ مَسِيرَ ثَلاثَةِ أَيّامٍ وَ بِيَدِه لِواءُ الْحَمْدِ ، يُنادِي : « لا إِله إِلّا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُول‌ُاللَّهِ » ؛ فَيَقُولُ الْخَلائِقُ : مَنْ هذا ؟ ! مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ؟ ! نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ ! حامِلُ عَرْشٍ ؟ ! فَيُنادِي مُنادٍ مِنْ بَطْنِ الْعَرشِ : لَيْسَ هذا مَلَكاً مُقَرَّباً وَ لا نَبِيّاً مُرْسَلًا و لا حامِلَ عَرْشٍ ؛ هذا عَلِيُّ بْنُ أَبِيطالِبٍ ، وَصِيُّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ وقائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ « 2 » .

عباس بن عبدالمطّلب مىپرسد : سوارانِ روز قيامت كيانند ؟

ابن عباس گويد : رسول اكرم اسلام صلى الله عليه و آله فرمود : در روز قيامت زمانى بر مردم فرا خواهد رسيد كه در آن هيچ سواره‌اى جز ما چهارنفر نخواهد بود : عباس بن عبدالمطلب ( عموى پيامبر ) گفت : پدر و مادرم بفدايت ! آن چهار نفر كيانند ؟ حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : من ، كه بر براق سوارم و برادرم صالح ، كه بر آن ناقهء خدايى سوار است كه قوم او ، آن را ( ظالمانه ) پى كردند و عمويم حمزه ، آن شير خدا و شير پيامبر خدا ، كه بر ناقهء من ، موسوم به عضبا سوار است و برادرم على بن ابىطالب كه بر ناقه‌اى از ناقه‌هاى بهشت سوار است ، در حالىكه آن ناقه و در حالىكه على دو حله سبز از كسوتهاى خدادادى بر تن و تاجى از نور بر سر دارد كه آن تاج هفتاد ركن و بر هر ركنى ياقوتى قرمز قرار دارد كه به اندازهء مسير يك روز براى راكب خود
هامش
( 1 ) . إشارةٌ إلى سورة والشّمس ، الآية 14 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 233 ، ح 4 ، عن أمالى الشّيخ الطّوسيّ .