الْحُجْرَةِ ، فَعانَقَهُ وَ أَظَلَّتْهُما غَمامَةٌ سَتَرَتْهُما عَنِّي ، ثُمَّ زالَتْ عَنْهُما ، فَرَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عُنْقُودَ عِنَبٍ أَبْيَضَ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُ عَلِيّاً ، فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّه ! تَأْكُلُ وَ تُطْعِمُ عَلِيّاً وَ لا تُطْعِمُنِي ؟ !
قالَ صلى الله عليه و آله :
إِنَّ هذا مِنْ ثِمارِ الْجَنّةِ لا يَأْكُلُهُ إِلّا نَبِيٌّ أَوْ وَصَيُّ نَبِيٍّ فِي الدُّنْيا « 1 » .
عايشه : از آنچه مىخورى به على مىدهى و به من نمىدهى ؟ !
از عايشه روايت شده است كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله على را براى انجام كارى فرستاد و سپس پيامبر در حجرهء من بود كه على بازگشت وهنگامى كه از در حجره وارد شد پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله او را تا ميان حجره استقبال و با او معانقه كرد و تودهاى از ابر آن دو را دربرگرفت بطورى كه آنها از ديدهء من پنهان شدند سپس آن ابر از بين رفت و من در دست پيامبر خوشهء انگور سفيدى ديدم كه هم خود مىخورد و هم به على مىداد .
عرض كردم : يا رسول اللَّه ! از آنچه مىخورى به على مىدهى و به من نمىدهى ؟ !
حضرت فرمود : اين از ميوههاى بهشت است و آن را ( در اين دنيا نمىخورد ) مگر پيامبر و يا وصى پيامبر در دنيا .
( 72 )
عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام
قالَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ : سَأَلْنا رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِيطالِبٍ عليه السلام فَغَضِبَ وَ قالَ صلى الله عليه و آله :
ما بالُ أَقْوامٍ يَذْكُرُونَ مَنْ لَهُ عِنْدَاللَّهِ مَنْزِلَةٌ وَ مَقامٌ كَمَنْزِلَتِي وَ مَقامِي ، إِلَّا النُّبُوَّةَ .
أَلا وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيَّاً ، فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ مَنْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 101 ، ح 4 ، عن الخرائج .