خواهند گفت :
خدايت كيست ؟ دينت چيست ؟ پيامبرت كيست ؟ امامت كيست ؟
( 45 )
أُمُّ سليمٍ تَسْأَلُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! مَنْ وَصِيُّكَ ؟
عَنْ سَلْمانَ وَ الْبراءِ قالا : قالَتْ أُمُّ سليمٍ : كُنْتُ امْرَأَةً قَدْ قَرَأْتُ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ فَعَرَفْتُ أَوْصياءَ الْأَنْبِياءِ وَ أَحْبَبتُ أَنْ أَعْلَمَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ؛ فَلَمّا قَدِمَتْ رِكابُنَا الْمَدِينَةَ ، أَتَيْتُ رَسُولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ خَلَّفْتُ الرِّكابَ مَعَ الْحَيِّ فَقُلْتُ : يا رَسُولَاللَّهِ ! ما مِنْ نَبِيٍّ إِلّا وَ كانَ لَهُ خَلِيفَتانِ :
خَلِيفَةٌ يَمُوتُ قَبْلَهُ وَ خَلِيفَةٌ يَبْقى بَعْدَهُ ؛ وَ كانَ خَلِيفَةُ مُوسى فِي حَياتِه ، هارُونَ عليه السلام فَقُبِضَ قَبْلَ مُوسى ، ثُمَّ كانَ وَصِيُّهُ بَعْدَ مَوْتِهِ يُوشَعَ بْنَ نُون ؛ وَ كانَ وَصِيُّ عِيسى عليه السلام فِي حَياتِه كالِبَ بْنَ يُوحَنّا فَتُوُفّيَ كالِبٌ فِي حَياةِ عِيسى وَ وَصِيُّهُ بَعْدَ وَفاتِه شَمْعُونَ بْنَ حَمُّون الصَّفا ، ابْنَ عَمَّةِ مَرْيَمَ ؛ وَ قَدْ نَظَرْتُ فِي الْكُتُبِ الْأُولى فَما وَجَدْتُ لَكَ إِلّا وَصِيّاً واحِداً فِي حَياتِكَ وَ بَعْدَ وَفاتِكَ ؛ فَبَيِّنْ لِي - بِنَفْسِي أَنْتَ يا رَسُولَاللَّهِ ! - مَنْ وَصِيُّكَ ؟
فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
إِنَّ لِي وَصِيّاً واحِداً فِي حَياتِي وَ بَعْدَ وَفاتِي .
قُلْتُ لَهُ : مَنْ هُوَ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
ايتِينِي بِحَصاةٍ .
فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ حَصاةً مِنَ الْأَرْضِ فَوَضَعَها بَيْنَ كَفَّيْهِ ثُمَّ فَرَكَها [ أَيْ حَكَّها حَتّى تَفَتَّتَ ] بِيَده كَسَحِيقِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَها فَجَعَلَها ياقُوتَةً حَمْراءَ وَ خَتَمَها بِخاتَمِه ، فَبَدَا النَّقْشُ فِيها لِلنّاظِرِينَ ثُمَّ أَعْطانِيها وَ قالَ صلى الله عليه و آله :
يا أُمَّ سليم ! مَنِ اسْتَطاعَ مِثْلَ هذا فَهُوَ وَصِيِّيَ .
قالَتْ : ثُمَّ قالَ لِي صلى الله عليه و آله :
يا أُمَّ سليمٍ ! وَصِيِّيَ مَنْ يَسْتَغْنِي بِنَفْسِه فِي جَمِيعِ حالاتِه كَما أَنَا مُسْتَغْنٍ .
فَنَظَرْتُ إِلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ قَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنى إِلَى السَّقْفِ وَ بِيَدِهِ الْيُسْرى إِلَى الْأَرْضِ ، قائِماً لا يَنْحَنِي فِي حالَةٍ واحِدَةٍ إِلَى الْأَرْضِ وَ لا يَرْفَعُ نَفْسَهُ بِطَرَفِ قَدَمَيْهِ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 106
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٠٦