6 / 10 : عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
1985 : رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّهُ إلى داوُدَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِمًا مَفتونًا بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ اولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم « 1 » .
1986 : عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللّهُ بِعِلمِهِ « 2 » .
1987 : عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ « 3 » .
1988 : عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ : قاتِلٌ لِلدُّنيا « 4 » ، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا « 5 » .
1989 : عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ ، ثُمَّ تَفَقَّهَ فِي الدّينِ ، ثُمَّ أتى صاحِبَ سُلطانٍ تَمَلُّقًا إلَيهِ وطَمَعًا لِما في يَدَيهِ ، خاضَ بِقَدرِ خُطاهُ في نارِ جَهَنَّم « 6 » .
1990 : عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ ، وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبدًا إلَى اللّهِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ ، فَأَطاعَ اللّهَ فَأَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ واتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ « 7 » .
1991 : عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى مِن حَديدٍ تُطحَنُ بِها رُؤوسُ القُرّاءِ والعُلَماءِ المُجرِمينَ « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 46 / 4 ، علل الشرايع : 394 / 12 كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : 397 نحوه عن الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لهشام ؛ جامع بيان العلم : 1 / 193 .
( 2 ) منية المريد : 153 ، عدّة الداعي : 67 عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : 2 / 213 كلاهما نحوه .
( 3 ) روضة الواعظين : 15 .
( 4 ) أي قتل نَفْسا لأمر دنيويّ .
( 5 ) الفردوس : 2 / 100 / 2531 عن ابن عمر .
( 6 ) مستدرك الوسائل : 13 / 127 / 14976 نقلًا عن لبّ اللباب .
( 7 ) الكافي : 1 / 44 / 1 ، الخصال : 51 / 63 كلاهما عن سليم بن قيس ، عدّة الداعي : 67 وفيه إلى « واتّباعه الهوى » ، منية المريد : 146 ، عوالي اللآلي : 62 / 76 / 4 ، كتاب سليم بن قيس : 18 / 718 / 2 نحوه و كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .
( 8 ) جامع الأخبار : 130 / 254 ، و راجع الخصال : 296 / 65 ، ثواب الأعمال : 302 / 1 .