جَهلِ نَفسِهِ « 1 » .
1946 : عنه عليه السلام - في جَوابِهِ لِكِتابِ مُعاوِيَةَ - : تَصِفُ الحِكمَةَ ولَستَ مِن أهلِها ، وتَذكُرُ التَّقوى وأنتَ عَلى ضِدِّها ! « 2 »
1947 : عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّهِ إلَيهِ عَبدًا أعانَهُ اللّهُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِمًا ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلّالٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكًا مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، والقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! « 3 »
1948 : عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّهِ الفَقيرُ المَزهُوُّ والشَّيخُ الزّانِ والعالِمُ الفاجِرُ . « 4 »
1949 : عنه عليه السلام : لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ . « 5 »
1950 : عنه عليه السلام : لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ « 6 » .
1951 : الإمام الصادق عليه السلام : قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ لِأَصحابِهِ : . . . وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الاجرَةَ تَأخُذونَ والعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ « 7 » أن يَطلُبَ عَمَلَهُ ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ ، و ما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! « 8 »
1952 : عيسى عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ شَرَّ النّاسِ لَرَجُلٌ عالِمٌ آثَرَ دُنياهُ عَلى عِلمِهِ ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 54 / 6 عن ابن محجوب رفعه ، و راجع نهج البلاغة : الخطبة 17 ، الإرشاد : 1 / 231 ، منية المريد : 282 ، الاحتجاج : 1 / 622 / 143 ، دعائم الإسلام : 1 / 97 .
( 2 ) كنزالفوائد : 2 / 43 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 87 .
( 4 ) غرر الحكم : 3160 ، 10883 ، 10716 .
( 5 ) غرر الحكم : 3160 ، 10883 ، 10716 .
( 6 ) غرر الحكم : 3160 ، 10883 ، 10716 .
( 7 ) اريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل ( الوافي : 5 / 896 ) .
( 8 ) أمالي الطوسي : 208 / 356 ، الكافي : 2 / 319 / 13 نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث ، و راجع تنبيه الخواطر : 2 / 169 ، منية المريد : 141 ؛ الدرّ المنثور : 2 / 209 .