225 . عنه عليه السلام : غايَةُ العِلمِ الخَوفُ مِنَ اللّهِ سُبحانَهُ « 1 » .
226 . الإمام زين العابدين عليه السلام : سُبحانَكَ ! أخشى خَلقِكَ لَكَ أعلَمُهُم بِكَ ، وأخضَعُهُم لَكَ أعمَلُهُم بِطاعَتِكَ ، وأهوَنُهُم عَلَيكَ مَن أنتَ تَرزُقُهُ وهُوَ يَعبُدُ غَيرَكَ ! « 2 »
227 . الإمام الصادق عليه السلام : كَفى بِخَشيَةِ اللّهِ عِلمًا ، وكَفى بِالاغتِرارِ بِهِ جَهلًا « 3 » .
228 . عنه عليه السلام : إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّهِ أخوَفُهُم للّهِ ، وأخوَفُهُم لَهُ أعلَمُهُم بِهِ ، وأعلَمُهُم بِهِ أزهَدُهُم فيها « 4 » .
229 . في مِصباحِ الشَّريعَةِ قالَ الصّادِقُ عليه السلام : نَجوَى العارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ اصولٍ : الخَوفِ ، والرَّجاءِ ، والحُبِّ . فَالخَوفُ فَرعُ العِلمِ ، والرَّجاءُ فَرعُ اليَقينِ ، والحُبُّ فَرعُ المَعرِفَةِ « 5 » .
230 . أيضًا : الخَشيَةُ ميراثُ العِلمِ ، والعِلمُ شُعاعُ المَعرِفَةِ وقَلبُ الإِيمانِ ، ومَن حُرِمَ الخَشيَةَ لا يَكونُ عالِمًا وإن شَقَّ الشَّعرَ بِمُتَشابِهاتِ العِلم « 6 » .
231 . ابنُ عَبّاسٍ العَمِّيّ : بَلَغَني أنَّ داوُدَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ يَقولُ في دُعائِهِ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ أنتَ رَبّي ، تَعالَيتَ فَوقَ عَرشِكَ ، وجَعَلتَ خَشيَتَكَ عَلى مَن فِي السَّماواتِ والأَرضِ ، فَأَقرَبُ خَلقِكَ مِنكَ مَنزِلَةً أشَدُّهُم لَكَ خَشيَةً ، و ما عِلمُ مَن لَم يَخشَكَ ؟ ! و ما حِكمَةُ مَن لَم يُطِع أمرَكَ ؟ ! « 7 »
3 / 3 : العَمَل
232 . رسول اللّه صلى الله عليه و آله - لَمّا تَلا هذِهِ الآيَةَ
« وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
« 8 »
»
قالَ - : العالِمُ
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 6377 .
( 2 ) الصحيفة السجّادية : 221 / الدعاء 52 .
( 3 ) تحف العقول : 364 ، تفسير القمّي : 2 / 146 عن حفص بن غياث .
( 4 ) تفسير القمّي : 2 / 146 عن حفص بن غياث ، و راجع غرر الحكم : 3121 .
( 5 ) مصباح الشريعة : 8 .
( 6 ) عدّة الداعي : 68 ، مصباح الشريعة : 365 .
( 7 ) سنن الدارمي : 1 / 103 / 342 .
( 8 ) العنكبوت : 43 .