لَم يَرَح رائِحَةَ الجَنَّةِ « 1 » .
1043 . عنه صلى الله عليه و آله - في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام - : مَن تَعَلَّمَ عِلمًا لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ ، أو لِيَدعُوَ النّاسَ إلى نَفسِهِ ، فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ « 2 » .
1044 . عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الامَراءِ ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ « 3 » .
1045 . عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ « 4 » .
1046 . عنه صلى الله عليه و آله - في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ - : يا أباذَرٍّ . . . مَن طَلَبَ عِلمًا لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ « 5 » .
1047 . عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اناسًا مِن امَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الامَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا ! « 6 »
1048 . عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا والمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ والحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ بابًا إلَّا ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّهِ اغتِرارًا ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ والنَّدامَةِ والخِزيِ يَومَ القِيامَةِ « 7 » .
1049 . عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ عِلمًا مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّهِ عز و جل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّا لِيُصيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ « 8 » الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ « 9 » .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : 20 / 66 / 121 عن معاذ بن جبل ، و راجع كنزالعمّال : 10 / 202 / 29059 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 363 / 5762 عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .
( 3 ) تنبيه الخواطر : 2 / 116 .
( 4 ) حلية الأولياء : 7 / 96 عن عبدالرحمن بن عبداللّه عن رجل .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 2 / 364 / 2661 ، تنبيه الخواطر : 2 / 52 كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ ، و راجع أمالي الطوسي : 527 / 1162 .
( 6 ) سنن ابن ماجة : 1 / 94 / 255 عن ابن عبّاس ، وقال ابن ماجة في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : « كأنّه يعني الخطايا » .
( 7 ) تنبيه الخواطر : 2 / 3 ، روضة الواعظين : 16 عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : 80 نحوه .
( 8 ) أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح ( النهاية : 3 / 217 ) .
( 9 ) سنن أبي داود : 3664 / 323 / 3 ، سنن ابن ماجة : 252 / 93 / 1 ، مسندابن حنبل : 3 / 239 / 8465 ، المستدرك على الصحيحين : 1 / 160 / 288 كلّها عن أبي هريرة ؛ منية المريد : 134 وفيهما « غرضا » بدل « عرضا » ، و راجع سنن الدارمي : 1 / 86 / 261 .