2 / 6
مُصعب بن وهب النوشَجاني « 1 »
فَإن تَسألاني ما الّذي أنا دائِنٌ * بِهِ فَالّذي ابديهِ مِثلُ الّذي اخفي
ادينُ بِأنّ اللَّهَ لا شَيءَ غَيرُهُ * قَويٌّ عَزيزٌ بارِئُ الخَلقَ مِن ضَعفٍ
وأنَّ رَسولَ اللَّهِ أفضَلُ مُرسَلٍ * بِهِ بَشَّرَ الماضونَ في مُحكَمِ الصُّحُفِ
وأنَّ عَليّاً بَعدَهُ أحَدَ عَشرَةً * مِنَ اللَّهِ وَعدٌ لَيسَ في ذاكَ مِن خُلفٍ
أئِمَّتُنا الهادونَ بَعدَ مُحَمَّدٍ * لَهُم صَفوُ وُدّي ما حَييتُ لَهُم أَصفي
ثَمانيَةٌ مِنهُم مَضَوا لِسَبيلِهِم * وأربَعَةٌ يُرجَونَ لِلعَدَدِ المُوفِ
هامش
( 1 ) . مصعب بن وهب النوشجانى المعروف بالحرون كان معاصرا للامام الرضا عليه السلام لم يذكروه . روى عنه ابنه أبو سهل النوشجاني أشعارا متضمنة للشهادة بالرسالة والولاية والإمامة الاثنى عشر عليهم السلام والإقرار بالرجع ( مستدركات علم رجال الحديث : ج 7 ص 428 رقم 14964 ) .