أبِي الحَجّافِ ، عَن خالِدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ ، عَن مَطَرٍ الوَرّاقُ ، عَنِ النّاجي - يَعنِي أبَا الصِّدّيقِ - عَن أبي مُسلِمٍ أنَّهُ سَمِعَهُ يَقولُ :
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أبشِروا بِالمَهدِيِّ ، فَإِنَّهُ يُبعَثُ عَلى حينِ اختِلافٍ مِنَ النّاسِ شَديدٍ ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً ، يَرضى عَنهُ ساكِنُو السَّماءِ وساكِنُو الأَرضِ ، ويَملَأُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ قُلوبَ عِبادِهِ غِنىً ، ويَسَعُهُم عَدلُهُ .
1852 . المستدرك على الصحيحين : أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ ، حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنا نُعَيمُ بنُ حَمّادٍ ، حَدَّثَنا أبو يوسُفَ المُقَدِّسِيُّ ، عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
في ذِي القَعدَةِ تُجاذِبُ القَبائِلُ وتُغادِرُ ، فَيُنهَبُ الحاجُّ ، فَتَكونُ مَلحَمَةٌ بِمِنىً يَكثُرُ فيهَا القَتلى ، ويَسيلُ فيهَا الدِّماءُ ، حَتّى تَسيلَ دِماؤُهُم عَلى عَقَبَةِ الجَمرَةِ ، وحتّى يَهرُبَ صاحِبُهُم فَيَأتي بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، فَيُبايَعُ وهُوَ كارِهٌ ، يُقالُ لَهُ : إن أبَيتَ ضَرَبنا عُنُقَكَ ، يُبايِعُهُ مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ ، يَرضى عَنهُم ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأَرضِ .
راجع : ص 360 ح 1883 .
4 / 6 : دور البركات الإلهية في التّطور الإجتماعي « 1 »
1853 . الكافي : أبو عَلِيٍّ الأَشعَرِيُّ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الكوفِيُّ ، عَنِ العَبّاسِ بنِ عامِرٍ ، عَنِ الرَّبيعِ بنِ مُحَمَّدٍ المُسلِيِّ ، عَن أبِي الرَّبيعِ الشّامِيِّ ، قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ :
هامش
( 1 ) . الظاهر أنّ عددا من روايات الباب ترتبط بالتكنولوجيا الحديثة واستخدامها في حكومة الإمام المهديّ عليه السلام .