. . . عَلَيكَ بِالصَّبرِ وَانتِظارِ الفَرَجِ ، قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أفضَلُ أعمالِ امَّتِي انتِظارُ الفَرَجِ ، ولا يَزالُ شيعَتُنا في حُزنٍ حَتّى يَظهَرَ وَلَدِي الَّذي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ ، يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً .
راجع : ج 3 ص 148 ح 535 .
2 / 3 : الخَطُّ البَيانِيُّ لِعَدالَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ
أ - أوَّلُ ما يَظهَرُ مِن عَدلِهِ
1784 . الكافي : مُحَمَّدُ بنُ يَحيى وغَيرُهُ ، عَن أحمَدَ بنِ ( مُحَمَّدِ بنِ ) هِلالٍ ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن رَجُلٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ :
أوَّلُ ما يُظهِرُ القائِمُ مِنَ العَدلِ أن يُنادِيَ مُناديهِ ، أن يُسَلِّمَ صاحِبُ النّافِلَةِ لِصاحِبِ الفَريضَةِ الحَجَرَ الأَسوَدَ وَالطَّوافَ .
ب - يسع عدله البرّ والفاجِر
1785 . المحاسن : عَنهُ « 1 » ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الحَميدِ ، عَن جَماعَةٍ ، عَن بِشرِ بنِ غالِبٍ الأَسَدِيِّ ، قالَ : حَدَّثَني الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام ، قالَ : قالَ لي :
يا بِشرَ بنَ غالِبٍ ، مَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّاللَّهِ ، جِئنا نَحنُ وهُوَ كَهاتَينِ - وقَدَّرَ بَينَ سَبّابَتَيهِ - ، ومَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّالِلدُّنيا ، فَإِنَّهُ إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ
هامش
( 1 ) . أي محمّد بن خالد البرقي .