ويَقتُلُ النّاسَ حَتّى لا يَبقى إلّادينُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، يَسيرُ بِسيرَةِ سُلَيمانَ بنِ داودَ .
1761 . تفسير العيّاشي : عَن سَلّامِ بنِ المُستَنيرِ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في قَولِهِ :
« وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً »
« 1 » ، قالَ :
هُوَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، قُتِلَ مَظلوماً ونَحنُ أولِياؤُهُ ، وَالقائِمُ مِنّا إذا قامَ مِنّا طَلَبَ بِثارِ الحُسَينِ . . . إنَّهُ كانَ مَنصوراً ، فَإِنَّهُ لا يَذهَبُ مِنَ الدُّنيا حَتّى يُنتَصرَ بِرَجُلٍ مِن آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً و عَدلًا كَما مُلِئَت جوراً وظُلماً .
1762 . تفسير العيّاشي : عَن جابِرٍ الجُعفِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام - في ذِكرِ ما يَقَعُ بَعدَ قَتلِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام السُّفيانِيَّ - : . . . ثُمَّ يُقبِلُ إلَى الكوفَةِ فَيَكونُ مَنزِلُهُ بِها ، فَلا يَترُكُ . . . غارِماً إلّا قَضى دَينَهُ ، ولا مَظلِمَةَ لِأَحَدٍ مِنَ النّاسِ إلّارَدَّها ، ولا يُقتَلُ مِنهُم عَبدٌ إلّاأدّى ثَمَنَهُ دِيَةً مُسَلِّمَةً إلى أهلِها ، ولا يُقتَلُ قَتيلٌ إلّاقَضى عَنهُ دَينَهُ وأَلحَقَ عِيالَهُ فِي العَطاءِ ، حَتّى يَملَأَ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا ، كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً وعُدواناً .
راجع : ص 140 ح 1696
وص 408 ح 1934 .
ح - ما رُوِيَ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
1763 . الغيبة للنعماني : فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنهُم عليهم السلام ما حَدَّثَنا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا حُمَيدُ بنُ زِيادٍ الكوفِي ، قالَ : حَدَّثَنا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَماعَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ الحَسَنِ الميثَمِيُّ ، عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
هامش
( 1 ) . الإسراء : 33 .