اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وأَصلِح لَنا إمامَنا وَاستَصلِحهُ ، وأَصلِح عَلى يَدَيهِ وآمِن خَوفَهُ وخَوفَنا عَلَيهِ ، وَاجعَلهُ اللَّهُمَّ الَّذي تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، اللَّهُمَّ املَأِ الأَرضَ بِهِ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، وَامنُن بِهِ عَلى فُقَراءِ المُسلِمينَ وأَرامِلِهِم ومَساكينِهِم ، وَاجعَلني مِن خِيارِ مَواليهِ وشيعَتِهِ ، أشَدِّهِم لَهُ حُبّاً ، وأَطوَعِهِم لَهُ طَوعاً ، وأَنفَذِهِم لِأَمرِهِ ، وأَسرَعِهِم إلى مَرضاتِهِ ، وأَقبَلِهِم لِقَولِهِ ، وأَقوَمِهِم بِأَمرِهِ ، وَارزُقنِي الشَّهادَةَ بَينَ يَدَيهِ حَتّى ألقاكَ وأَنتَ عَنّي راضٍ .
1759 . مجمع البيان : رَوَى العَيّاشِيُّ بِإِسنادِهِ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام أنَّهُ قَرَأَ الآيَةَ « 1 » وقالَ :
هُم وَاللَّهِ شيعَتُنا أهلَ البَيتِ ، يَفعَلُ اللَّهُ ذلِكَ بِهِم عَلى يَدَي رَجُلٍ مِنّا ، وهُوَ مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ ، وهُوَ الَّذي قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّايَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ ، حَتّى يَلِيَ رَجُلٌ مِن عِترَتِي ، اسمُهُ اسمي ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً .
و رُوِيَ مِثلُ ذلِكَ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام وأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام .
ز - ما رُوِيَ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام
1760 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 2 » ، عَن عَلِيِّ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَبدِ اللَّهِ ، عَن أبِي الجارودِ ، قالَ : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام :
إنَّ القائِمَ يَملِكُ ثَلاثَمِئَةٍ وتِسعَ سِنينَ كَما لَبِثَ أهلُ الكَهفِ في كَهفِهِم ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، ويَفتَحُ اللَّهُ لَهُ شَرقَ الأَرضِ وغَربَها ،
هامش
( 1 ) . سورهء نور آيهء 55 .
( 2 ) . أي الفضل بن شاذان .