1736 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 1 » ، عَنِ المُقانِعِيِّ ، عَن بَكّارِ بنِ أحمَدَ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَينِ ، عَن تَليدَ ، عَن أبِي الجَحّافِ ( عَن خالِدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ ، عَن مَطَرٍ الوَرّاقِ ، عَنِ النّاجي - يَعني أبَا الصِّدّيقِ - عَن أبي سَعيدٍ ) ، قالَ :
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أبشِروا بِالمَهدِيِّ - قالَ ثَلاثاً - يَخرُجُ عَلى حينِ اختِلافٍ مِنَ النّاسِ وزِلزالٍ شَديدٍ ، يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، يَملَأُ ( قُلوبَ ) عِبادِهِ عِبادَةً ، ويَسَعُهُم عَدلُهُ .
1737 . الغيبة للطوسي : مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ المُقري ، عَنِ المُقانِعِيِّ ، عَن بَكّارِ بنِ أحمَدَ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَينِ ، عَنِ المُعَلَّى بنِ زِيادٍ ، عَنِ العَلاءِ بنِ بَشيرٍ المُرادِيِّ ، عَن أبِي الصِّدّيقِ النّاجي ، عَن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ ، قالَ :
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ابَشِّرُكُم بِالمَهدِيِّ ، يُبعَثُ في امَّتي عَلَى اختِلافٍ مِنَ النّاسِ وزِلزالٍ ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً ، يَرضى عَنهُ ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأَرضِ .
1738 . دلائل الإمامة : عَن أبي عَلِيٍّ النَّهاوَندِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو القاسِمِ بنُ أبي حَيَّةَ ، قالَ :
حَدَّثَنا إسحاقُ بنُ أبي إسرائيلَ ، قالَ : حَدَّثَنا أبو عُبَيدَةَ الحَدّادُ عَبدُ الواحِدِ بنُ واصِلٍ السَّدوسِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَوفٌ عَن أبِي الصِّدّيقِ النّاجي ، عَن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ ، قالَ :
قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى تَملَأَ الأَرضُ ظُلماً وعُدواناً ، ثُمَّ يَخرُجُ رَجُلٌ مِن عِترَتي - أو قالَ : مِن أهلِ بَيتي - يَملَؤُها قِسطاً وعَدلًا ، كَما مُلِئَت
هامش
( 1 ) . أي محمّد بن إسحاق المقري .