حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الكِندِيُّ مَولى جَريرٍ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، عَن قَيسِ بنِ جابِرٍ الصَّدَفِيِّ ، عَن أبيهِ ، عَن جَدِّهِ ، أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ :
سَيَكونُ مِن بَعدي خُلَفاءُ ، ومِن بَعدِ الخُلَفاءِ امَراءُ ، ومِن بَعدِ الامَراءِ مُلوكٌ ، ومِن بَعدِ المُلوكِ جَبابِرَةٌ ، ثُمَّ يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً ، ثُمَّ يُؤَمَّرُ القَحطانِيُّ ، فَوَ الَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ ما هُوَ دونَهُ .
1729 . المعجم الأوسط : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ أبي شَيبَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عِمرانَ بنِ أبي لَيلى ، قالَ : حَدَّثَنَا المُطَّلِبُ بنُ زِيادٍ عَن لَيثٍ ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ ، عَن امِّ سَلَمَةَ ، قالَت : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
يَسيرُ مَلِكُ المَشرِقِ إلى مَلِكِ المَغرِبِ فَيَقتُلُهُ ، ثُمَّ يَسيرُ مَلِكُ المَغرِبِ إلى مَلِكِ المَشرِقِ فَيَقتُلُهُ ، فَيَبعَثُ جَيشاً إلَى المَدينَةِ فَيُخسَفُ بِهِم ، ثُمَّ يَبعَثُ جَيشاً فَيُسبي ناساً مِن أهلِ المَدينَةِ ، فَيَعوذُ عائِذٌ بِالحَرَمِ ، فَيَجتَمِعُ النّاسُ إلَيهِ كَالطّائِرِ « 1 » الوارِدَةِ المُتَفَرِّقَةِ ، حَتّى تَجمَعَ إلَيهِ ثَلاثُمِئَةٍ وأَربَعَ عَشَرَ ، فيهِم نِسوَةٌ ، فَيَظهَرُ عَلى كُلِّ جَبّارٍ وَابنِ جَبّارٍ ، ويُظهِرُ مِنَ العَدلِ ما يَتَمَنّى لَهُ الأَحياءُ أمواتَهُم ، فَيَحيا سَبعَ سِنينَ ، فَإِن زادَ ساعَةً فَأَربَعَ عَشرَةَ ، ثُمَّ ما تَحتَ الأَرضِ خَيرٌ مِمّا فَوقَها .
1730 . عقد الدرر : عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله :
يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رَجُلٌ مِن وُلدي ، اسمُهُ كَاسمي وكُنيَتُهُ كَكُنيَتي ، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً « 2 » .
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر ، ولعلّ الصّواب : « كالطير » .
( 2 ) . قال في تذكرة الخواص بعد نقل الحديث : فذلك هو المهدي و هذا حديث مشهور .