بَعدَ دِراسَتِها ، وقاتَلَ مَعَ قرشيطا المَلِكَ حَتّى قَتَلَهُ .
فَقالَ صلى الله عليه و آله : كائِنٌ في امَّتي ما كانَ في بَني إسرائيلَ ، حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ « 1 » ، فَإِنَّ الثّانِيَ عَشَرَ مِن وُلدي يَغيبُ حَتّى لا يُرى ، ويَأتي عَلى امَّتي زَمَنٌ لا يَبقى مِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ ، ومِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ ، فَحينَئِذٍ يَأذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالخُروجِ فَيُظهِرُ الإِسلامَ ، ويُجَدِّدُ الدّينَ .
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن أحَبَّهُم ، وطوبى لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم ، فَالوَيلُ لِمُبغِضِهِم .
1715 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ البَندَنيجِيُّ ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ ، عَمَّن رَواهُ ، عَن جَعفَرِ بنِ يَحيى ، عَن أبيهِ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
كَيفَ أنتُم لَو ضَرَبَ أصحابُ القائِمِ عليه السلام الفَساطيطَ « 2 » في مَسجِدِ كوفانَ ، ثُمَّ يَخرُجُ إلَيهِمُ المِثالُ المُستَأنَفُ ، أمرٌ جَديدٌ ، عَلَى العَربِ شَديدٌ ؟ !
1716 . تأويل الآيات الظاهرة : رَوى عَلِيُّ بنُ أسباطٍ ، عَن أبي حَمزَةَ ، عَن أبي بَصيرٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام - في قَولِهِ عَزَّ وجَلَّ :
« وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ »
« 3 » ، قالَ - : إنَّما هُوَ ذلِكَ دينُ القائِمِ عليه السلام .
راجع : ص 138 ( إحياء سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سيرته ) .
هامش
( 1 ) . القذُّ بالقذّة : أي كما تقدّر كلّ واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع ، يضرب مثلًا للشيئين يستويان ولايتفاوتان ( النهاية : ج 4 ص 28 « قذذ » ) .
( 2 ) . الفسطاط : ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق ( النهاية : ج 3 ص 445 « فسط » ) .
( 3 ) . البيّنة : 5 .