إلَيكَ ، الدَّليلِ عَلَيكَ ، وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وخَليفَتِكَ في أرضِكَ ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ .
اللَّهُمَّ أعِزَّ نَصرَهُ ، ومُدَّ في عُمُرِهِ ، وزَيِّنِ الأَرضَ بِطولِ بَقائِهِ .
اللَّهُمَّ اكفِهِ بَغيَ الحاسِدينَ ، وأَعِذهُ مِن شَرِّ الكائِدينَ ، وَادحَر عَنهُ إرادَةَ الظّالِمينَ ، وتَخَلَّصهُ مِن أيدِي الجَبّارينَ .
اللَّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ ، وذُرِّيَّتِهِ ، وشيعَتِهِ ، ورَعِيَّتِهِ ، وخاصَّتِهِ ، وعامَّتِهِ ، وعَدُوِّهِ ، وجَميعِ أهلِ الدُّنيا ، ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسُهُ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ جَدِّد بِهِ ما مُحِيَ مِن دينِكَ ، وأَحيِ بِهِ ما بُدِّلَ مِن كِتابِكَ ، وأَظهِر بِهِ ما غُيِّرَ مِن حُكمِكَ ، حَتّى يَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ غَضّاً جَديداً ، خالِصاً مُخلَصاً ، لا شَكَّ فيهِ ولا شُبهَةَ مَعَهُ ، ولا باطِلَ عِندَهُ ، ولا بِدعَةَ لَدَيهِ .
اللَّهُمَّ نَوِّر بِنورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهدِم بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقصِم بِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأَخمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نارٍ ، وأَهلِك بِعَدلِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأَجرِ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ، وأَذِلَّ لِسُلطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ .
اللَّهُمَّ أذِلَّ كُلَّ مَن ناواهُ ، وأَهلِك كُلَّ مَن عاداهُ ، وَامكُر بِمَن كادَهُ ، وَاستَأصِل مَن جَحَدَ حَقَّهُ وَاستَهانَ بِأَمرِهِ ، وسَعى في إطفاءِ نورِهِ ، وأَرادَ إخمادَ ذِكرِهِ . « 1 »
1704 . الملاحم لابن المنادي : في رِوايَةِ الأَعمَشِ ، عَن خُثَيمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ ، أنَّ عَلِيَّ بنَ
هامش
( 1 ) . قال في مصباح المتهجد : « دعاء آخر مروي عن صاحب الزمان عليه السلام خرج إلى أبي الحسن الضرّاب الأصفهاني بمكّة ، بإسناد لم نذكره اختصاراً » .