أحَدٌ مِنكُم طَعاماً ولا شَراباً ، ويَحمِلُ حَجَرَ موسَى بنِ عِمرانَ وهُوَ وِقرُ « 1 » بَعيرٍ ، فَلا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّاانبَعَثَ عَينٌ مِنهُ ، فَمَن كانَ جائِعاً شَبِعَ ، ومَن كانَ ظامِئاً رَوِيَ ، فَهُو زادُهُم حَتّى يَنزِلُوا النَّجَفَ مِن ظَهرِ الكوفَةِ .
1628 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أبو سُلَيمانَ أحمَدُ بنُ هَوذَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ النَّهاوَندِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ حَمّادٍ الأَنصارِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا أبُو الجارودِ زِيادُ بنُ المُنذِرِ ، قالَ : قالَ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام :
إذا ظَهَرَ القائِمُ عليه السلام ظَهَرَ بِرايَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وخاتَمِ سُلَيمانَ ، وحَجَرِ موسى وعَصاهُ ، ثُمَّ يَأمُرُ مُنادِيَهُ فَيُنادي : ألا لا يَحمِلَنَّ رَجُلٌ مِنكُم طَعاماً ولا شَراباً ولا عَلَفاً ، فَيَقولُ أصحابُهُ : إنَّهُ يُريدُ أن يَقتُلَنا ويَقتُلَ دَوابَّنا مِنَ الجوعِ وَالعَطَشِ ، فَيَسيرُ ويَسيرونَ مَعَهُ ، فَأَوَّلَ مَنزِلٍ يَنزِلُهُ يَضرِبُ الحَجَرَ فَيَنبُعُ مِنهُ طَعامٌ وشَرابٌ وعَلَفٌ ، فَيَأكُلونَ ويَشرَبونَ ، ودَوابُّهُم ، حَتّى يَنزِلُوا النَّجَفَ بِظَهرِ الكوفَةِ .
1629 . الخرائج والجرائح : عَن أبي سَعيدٍ الخُراسانِيِّ ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَن أبيهِ عليهما السلام ( قالَ ) :
إذا قامَ القائِمُ بِمَكَّةَ وأَرادَ أن يَتَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ ، نادى مُنادٍ :
ألا لا يَحمِل أحَدٌ مِنكُم طَعاماً ولا شَراباً . ويَحمِلُ مَعَهُ حَجَرَ موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام ، الَّذِي انبَجَسَت « 2 » مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَيناً ، فَلا يَنزِلُ مَنزِلًا إلّانَصَبَهُ ، فَانبَعَثَت مِنهُ العُيونُ ، فَمَن كانَ جائِعاً شَبِعَ ، ومَن كانَ ظَمآناً رَوِيَ ، فَيَكونُ زادَهُم حَتّى يَنزِلُوا
هامش
( 1 ) . الوِقْرُ : الحِمْلُ ( النهاية : ج 5 ص 213 « وقر » ) .
( 2 ) . انبَجَسَ : انفَجَرَ ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 108 « بجس » ) .