وَالقائِمُ يَومَئِذٍ بِمَكَّةَ ، قَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى البَيتِ الحَرامِ مُستَجيراً بِهِ . . . فَيَجمَعُ اللَّهُ عَلَيهِ أصحابَهُ ثَلاثَمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، ويَجمَعُهُمُ اللَّهُ لَهُ عَلى غَيرِ ميعادٍ ، قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ ، وهِيَ - يا جابِرُ - الآيَةُ الَّتي ذَكَرَهَا اللَّهُ في كِتابِهِ :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
.
1594 . الخصال : حَدَّثَنا أبي ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ وأَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى العَطّارِ رضى الله عنه قالوا :
حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ أبِي الخَطّابِ ، عَن موسَى بنِ سَعدانَ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ القاسِمِ الحَضرَمِيِّ ، عَن مالِكِ بنِ عَطِيَّةَ ، عَن أبانِ بنِ تَغلِبَ ، قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
سَيَأتي مَسجِدَكُم هذا - يَعني مَكَّةَ - ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ ، يَعلَمُ أهلُ مَكَّةَ أنَّهُم لَم يَلدِهُم آباؤُهُم ولا أجدادُهُم ، عَلَيهِمُ السُّيوفُ ، مَكتوبٌ عَلى كُلِّ سَيفٍ كَلِمَةٌ تَفتَحُ ألفَ كَلِمَةٍ ، تُبعَثُ الرّيحُ فَتُنادي بِكُلِّ وادٍ : هذَا المَهدِيُّ يَقضي بِقَضاءِ آلِ داوودَ « 1 » ، لا يَسأَلُ عَلَيهِ بَيِّنَةً .
1595 . دلائل الإمامة : أخبَرَني أبُو المُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : أخبَرَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ يونُسَ الخَزّازُ ، عَن إسماعيلَ بنِ عُمَرَ ، عَن أبانٍ ، عَن أبيهِ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ :
إذا أرادَ اللَّهُ قِيامَ القائِمِ ، بَعَثَ جَبرَئيلَ في صورَةِ طائِرٍ أبيَضَ ، فَيَضَعُ إحدى رِجلَيهِ عَلَى الكَعبَةِ وَالاخرى عَلى بَيتِ المَقدِسِ ، ثُمَّ يُنادي بِأَعلى صَوتِهِ :
« أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) . في كمال الدين والغيبة للنعماني : « داوود وسليمان » بدل « آل داوود » .
( 2 ) . النحل : 1 .