وتَستَقيمُ لَهُ البُلدانُ ، ويَفتَحُ اللَّهُ عَلى يَدَيهِ القُسطَنطينِيَّةَ « 1 » .
1585 . بحار الأنوار : بِإِسنادِهِ « 2 » عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : . . . كَأَنَّي أنظُرُ إلَى القائِمِ عليه السلام وأَصحابِهِ في نَجَفِ الكوفَةِ ، كَأَنَّ عَلى رُؤوسِهِمُ الطَّيرَ ، قَد فَنِيَت أزوادُهُم « 3 » ، وخَلُقَت ثِيابُهُم ، قَد أثَّرَ السُّجودُ بِجِباهِهِم ، لُيوثٌ بِالنَّهارِ ، رُهبانٌ بِاللَّيلِ ، كَأَنَّ قُلوبَهُم زُبَرُ الحَديدِ ، يُعطَى الرَّجُلُ مِنهُم قُوَّةَ أربَعينَ رَجُلًا ، لا يَقتُلُ أحَداً مِنهُم إلّاكافِرٌ أو مُنافِقٌ « 4 » ، وقَد وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِالتَّوَسُّمِ في كِتابِهِ العَزيزِ بِقَولِهِ :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »
« 5 » .
راجع : ج 7 ص 192 ح 1253 ( الاختصاص )
و ج 8 ص 280 ح 1589 ( بحار الأنوار ) .
د - هذه الخَصائِصُ
الكتاب :
« يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم » .
« 6 »
هامش
( 1 ) . القسطنطينيّة : وهي دار ملك الروم ، عمّرها ملك الروم قسطنطين واسمها إصطنبول ( معجم البلدان : ج 4 ص 347 ) .
( 2 ) . أي السيد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيية .
( 3 ) . زادُ المُسافِرِ : طعامه المتَّخَذُ لسفره ، والجمع أزواد ( المصباح المنير : ص 259 « زاد » ) .
( 4 ) . كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : « لا يقتلُ أحدٌ منهم إلّاكافراً أو منافقاً » كما في كتاب سرور أهل الإيمان .
( 5 ) . الحجر : 75 .
( 6 ) . المائدة : 54 .