هُوَ أمرُنا ، أمَرَ اللَّهُ عز و جل ألّا نَستَعجِلَ بِهِ حَتّى يُؤَيِّدَهُ اللَّهُ بِثَلاثَةِ أجنادٍ : المَلائِكَةِ ، وَالمُؤمِنينَ ، وَالرُّعبِ ، وخُروجُهُ كَخُروجِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وذلِكَ قَولُهُ عز و جل :
« كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ »
« 1 » .
1535 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا أبو سُلَيمانَ أحمَدُ بنُ هَوذَةَ ، قالَ : حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ النَّهاوَندِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ حَمّادٍ الأَنصارِيُّ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، قالَ :
قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
إذا قامَ القائِمُ عليه السلام نَزَلَت مَلائِكَةُ بَدرٍ وهُم خَمسَةُ آلافٍ ، ثُلُثٌ عَلى خُيولٍ شُهبٍ « 2 » ، وثُلُثٌ عَلى خُيولِ بُلقٍ ، وثُلُثٌ عَلى خُيولٍ حُوٍّ ، قُلتُ ومَا الحُوُّ ؟ قالَ : هِيَ الحُمرُ .
1536 . الإرشاد : رَوَى الحَجّالُ ، عَن ثَعلَبَةَ ، عَن أبي بَكرٍ الحَضرَمِيِّ ، عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السلام قالَ :
كَأَنّي بِالقائِمِ عليه السلام عَلى نَجَفِ الكوفَةِ ، قَد سارَ إلَيها مِن مَكَّةَ في خَمسَةِ آلافٍ مِنَ المَلائِكَةِ ، جَبرَئيلُ عَن يَمينِهِ ، وميكائيلُ عَن شِمالِهِ ، وَالمُؤمِنونَ بَينَ يَدَيهِ ، وهُوَ يُفَرِّقُ الجُنودَ فِي البِلادِ .
1537 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ شَيبانَ ، قالَ : حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ كُلَيبٍ ، قالَ : حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ، عَن عاصِمِ بنِ حُمَيدٍ الحَنّاطِ ، عَن أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ ، قالَ : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقولُ :
هامش
( 1 ) . الأنفال : 5 .
( 2 ) . الشُهبَةُ : البياض ( النهاية : ج 2 ص 512 « شهب » ) .