بِالدَّجّالِ فَيَصلِبُهُ عَلى كُناسَةِ الكوفَةِ ، و ما مِن يَومِ نَيروزٍ إلّاونَحنُ نَتَوَقَّعُ فيهِ الفَرَجَ ، لِأَ نَّهُ مِن أيّامِنا وأَيّامِ شيعَتِنا ، حَفِظَتهُ العَجَمُ وضَيَّعتُموهُ أنتُم .
ج - يَومُ الجُمُعَةِ
1481 . الخصال : حَدَّثَنا أبي رضى الله عنه قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، عَن يَعقوبَ بنِ يَزيدَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي عُمَيرٍ ، عَن غَيرِ واحِدٍ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ :
السَّبتُ لَنا ، وَالأَحَدُ لِشيعَتِنا ، وَالإِثنَينِ « 1 » لِأَعدائِنا ، وَالثَّلاثاءُ لِبَني امَيَّةَ ، وَالأَربِعاءُ يَومُ شُربِ الدَّواءِ ، وَالخَميسُ تُقضى فيهِ الحَوائِجُ ، وَالجُمُعَةُ لِلتَنَظُّفِ وَالتَّطَيُّبِ ، وهُوَ عيدُ المُسلِمينَ ، وهُوَ أفضَلُ مِنَ الفِطرِ وَالأَضحى ، ويَومُ الغَديرِ أفضَلُ الأَعيادِ ، وهُوَ [ ال ] - ثّامِنَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ وكانَ يَومَ الجُمُعَةِ ، ويَخرُجُ قائِمُنا أهلَ البَيتِ يَومَ الجُمُعَةِ ، ويَقومُ القِيامَةُ يَومَ الجُمُعَةِ ، و ما مِن عَمَلٍ يَومَ الجُمُعَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ .
1482 . كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ أنَّهُ : « ما طَلَعَتِ الشَّمسُ في يَومٍ أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعَةِ » ، وكانَ « 2 » اليَومُ الَّذي نَصَبَ فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام بِغَديرِ خُمٍّ يَومَ الجُمُعَةِ ، وقِيامُ القائِمِ عليه السلام يَكونُ في يَومِ الجُمُعَةِ ، وتَقومُ القِيامَةُ في يَومِ الجُمُعَةِ ، يَجمَعُ اللَّهُ فيهَا الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، قالَ اللَّهُ عز و جل :
« ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . بتقدير اليوم أي : يَومُ الإِثنَينِ .
( 2 ) . من هنا هو كلام المصنف ظاهراً ، وقد استفاده من الأخبار ؛ منها الخبر المتقدّم عن الخصال ( ح 1057 ) .
( 3 ) . هود : 103 .