الهَمدانِيُّ إجازَةً ، أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ البَزّازُ ، أخبَرَني أبو مَنصورٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبدِ العَزيزِ ، أخبَرَني هِلالُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ ، حَدَّثَني أبو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو الحافِظُ ، حَدَّثَني أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ موسَى الخَزّازُ مِن كِتابِهِ ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الهاشِمِيُّ ، حَدَّثَني إسماعيلُ بنُ أبانٍ ، حَدَّثَني أبو مَريَمَ ، عَن ثُوَيرِ بنِ أبي فاخِتَةَ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى ، قالَ : قالَ أبي : دَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله الرّايَةَ يَومَ خَيبَرَ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَفَتَحَ اللَّهُ تَعالى عَلى يَدِهِ ، وأَوقَفَهُ يَومَ غَديرِ خُمٍّ فَأَعلَمَ النّاسَ أنَّهُ مَولى كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ وقالَ لَه : . . .
اتَّقِ الضَّغائِنَ « 1 » الَّتي لَكَ في صُدورِ مَن لا يُظهِرُها إلّابَعدَ مَوتي ، اولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ . ثُمَّ بَكى صلى الله عليه و آله فَقيلَ مِمّا بُكاؤُكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟
فَقالَ : أخبَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام : أَنَّهُم يَظلِمونَهُ ويَمنَعونَهُ حَقَّهُ ويُقاتِلونَهُ ويَقتُلونَ وُلدَهُ ويَظلِمونَهُم بَعدَهُ .
وأَخبَرَني جَبرَئيلُ عَنِ اللَّهِ عز و جل أنَّ ذلِكَ الظُّلمَ يَزولُ إذا قامَ قائِمُهُم ، وعَلَت كَلِمَتُهُم ، وَاجتَمَعَتِ الامَّةُ عَلى مَحَبَّتِهِم ، وكانَ الشّانِئُ لَهُم قَليلًا ، وَالكارِهُ لَهُم ذَليلًا ، وكَثُرَ المادِحُ لَهُم ، وذلِكَ حينَ تَغَيُّرِ البِلادِ ، وضَعفِ العِبادِ ، وَاليَأسِ مِنَ الفَرَجِ ، فَعِندَ ذلِكَ يَظهَرُ القائِمُ فيهِم .
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اسمُهُ كَاسمي ، وَاسمُ أبيهِ كَاسمِ أبي « 2 » ، هُوَ مِن وُلدِ ابنتَي فاطِمَةَ ،
هامش
( 1 ) . الضِّغنُ : الحِقدُ والعَداوةُ والبَغضاءُ ، وكذلك الضغينة وجمعها : الضغائن ( النهاية : ج 3 ص 91 « ضغن » ) .
( 2 ) . ليس في بحار الأنوار : « و اسم أبيه كاسم أبيه » لم ترد العبارة « و اسم أبيه اسم أبي » في بقية المصادر ، ولا يمكنعدها صحيحة ؛ لمزيد الايضاح : راجع : ج 2 ص 286 .