نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنهُ هَلَكَ ، فَاللَّهَ اللَّهَ عِبادَ اللَّهِ ائتوهُ ولَو عَلَى الثَّلجِ ، فَإِنَّهُ خَليفَةُ اللَّهِ .
قُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ مَتى يَقومُ قائِمُكُم ؟
قالَ : إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجاً ومَرجاً ، وهُوَ التّاسِعُ مِن صُلبِ الحُسَينِ .
1333 . كفاية الأثر : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الجَوهَرِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القاضِي الجِعابِيُّ ، قالَ : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ أبو جَعفَرٍ ، قالَ : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ حَبيبٍ الجند نيسابوري « 1 » ، عَن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى ، قالَ : قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ ، إذ دَخَلَ عَلَينا جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ ، مِنهُم : سَلمانُ وأَبو ذَرٍّ وَالمِقدادُ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ . . .
ثُمَّ التَفَتَ إلَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ رافِعاً صَوتَهُ : الحَذَرَ « 2 » إذا فُقِدَ الخامِسُ مِن وُلدِ السّابِعِ مِن وُلدي .
قالَ عَلِيٌّ : فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَما يَكونُ في هذِهِ الغَيبَةِ حالُهُ ؟ قالَ : يَصبِرُ « 3 » حَتّى يَأذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالخُروجِ ، فَيَخرُجُ مِنَ اليَمَنِ مِن قَريَةٍ يُقالُ لَها : اكرعَةُ « 4 » ، عَلى رَأسِهِ عِمامَةُ « 5 » ، مُتَدَرِّعٌ بِدِرعي ، مُتَقَلِّدٌ بِسَيفي ذِي الفَقارِ ، ومُنادٍ يُنادي : هذَا المَهدِيُّ خَليفَةُ اللَّهِ فَاتَّبِعوهُ ، يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلئِتَ جَوراً وظُلماً ، وذلِكَ عِندَما يَصيرُ الدُّنيا هَرجاً ومَرجاً ، ويَغارُ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ ، فَلَا الكَبيرُ يَرحَمُ الصَّغيرُ ولَا القَوِيُّ
هامش
( 1 ) . كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : « النيشابوريّ » بدل « الجند نيسابوريّ » . والظاهر أنّ الصحيح « الجُندَ يسابوريُّ » كما فى هامش المصدر نقلًا عن نسخة « ط » .
( 2 ) . في بحار الأنوار : « الحذر الحذر » .
( 3 ) . في المصدر : « . . . فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : أصبت » ، و ما في المتن أثبتناه من بحارالأنوار .
( 4 ) . كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : « كرعة » . وفي معجم البلدان ج 4 ص 452 : « روي عن عبد اللَّه بن عمرو بنالعاص ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يخرج المهدي من قرية باليمن يقال لها : كرعة » .
( 5 ) . في بحار الأنوار : « عِمامتي » ، وهو الأنسب بالسياق وبما جاء في الموارد الاخرى .