2 / 6
اختِلافُ الشّيعَةِ
1302 . الغيبة للنعماني : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ ، قالَ : حَدَّثَنا حُمَيدُ بنُ زِيادٍ الكوفِيُّ ، قالَ :
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَماعَةَ ، عَن أحمَدَ بنِ الحَسَنِ الميثَمِيِّ ، عَن زائِدَةَ بنِ قُدامَةَ ، عَن عَبدِ الكَريمِ ، قالَ : ذُكِرَ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام القائِمُ ، فَقالَ :
أنّى يَكونُ ذلِكَ ولَم يَستَدِرِ الفَلَكُ حَتّى يُقالَ : ماتَ أو هَلَكَ ، في أيِّ وادٍ سَلَكَ .
فَقُلتُ : ومَا استِدارَةُ الفَلَكِ ؟ فَقالَ : اختِلافُ الشّيعَةِ بَينَهُم .
1303 . الكافي : بِهذا الإِسنادِ « 1 » ، عَنِ الوَشّاءِ ، عَن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ ، عَن أبانِ بنِ تَغلِبَ ، قالَ :
قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام :
كَيفَ أنتَ إذا وَقَعَتِ البَطشَةُ بَينَ المَسجِدَينِ ، فَيَأرِزُ العِلمُ كَما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها ، وَاختَلَفَتِ الشّيعَةُ وسَمّى بَعضُهُم بَعضاً كَذّابينَ ، وتَفَلَ بَعضُهُم في وُجوهِ بَعضٍ ؟
قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ما عِندَ ذلِكَ مِن خَيرٍ ، فَقالَ لي : الخَيرُ كُلُّهُ عِندَ ذلِكَ ، ثَلاثاً .
1304 . الغيبة للنعماني : بِهِ « 2 » ، عَن أبانِ بنِ تَغلِبَ ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ :
كَيفَ أنتُم إذا وَقَعَتِ السَّبطَةُ « 3 » بَينَ المَسجِدَينِ ، فَيَأرِزُ العِلمُ فيها كَما تَأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها ، وَاختَلَفَتِ الشّيعَةُ بَينَهُم وَسمّى بَعضُهُم بَعضاً كَذّابينَ ، ويَتفُلُ بَعضُهُم
هامش
( 1 ) . أي عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد .
( 2 ) . أي محمّد بن همام بإسناده يرفعه .
( 3 ) . في حديث السابق : « البطشة » ، و لكن فى معنى السبطة فى الغيبة للنعمانى ( ص 160 ح 6 ) : دون الفترة و فيكمال الدين : الفَترَةُ وَالغَيبَةُ لِإِمامِكُم ( راجع : ج 2 ص 62 ح 219 ) .