لَهُم ، وتَأييدِكَ ونَصرِكَ إيّاهُم ، ما تُعينُهُم بِهِ عَلى طاعَتِكَ ، وأَزهِق بِحَقِّهِم باطِلَ مَن أرادَ إطفاءَ نورِكَ .
وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاملَأ بِهِم كُلَّ افُقٍ مِنَ الآفاقِ ، وقُطرٍ مِنَ الأَقطارِ ، قِسطاً وعَدلًا ورَحمَةً وفَضلًا ، وَاشكُر لَهُم عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وجودِكَ ، و ما مَنَنتَ بِهِ عَلَى القائِمينَ بِالقِسطِ مِن عِبادِكَ ، وَاذخُر لَهُم مِن ثَوابِكَ ما تَرفَعُ لَهُم بِهِ الدَّرَجاتِ ، إنَّكَ تَفعَلُ ما تَشاءُ ، وتَحكُمُ ما تُريدُ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ .
راجع : ص 212 ح 1074 .
1 / 6 : دُعاءُ الإِمامِ الجَوادِ عليه السلام
1044 . مهج الدعوات - في ذِكرِ قُنوتاتِ الأَئِمَّةِ الطّاهِرينَ « 1 » - : قُنوتُ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الجَوادِ عليه السلام :
اللَّهُمَّ مَنائِحُكَ « 2 » مُتَتابِعَةٌ ، وأَياديكَ مُتَوالِيَةٌ ، ونِعَمُكَ سابِغَةٌ ، وشُكرُنا قَصيرٌ وحَمدُنا يَسيرٌ ، وأَنتَ بِالتَّعَطُّفِ عَلى مَنِ اعتَرَفَ جَديرٌ ، اللَّهُمَّ وقَد غُصَّ أهلُ الحَقِّ بِالرّيقِ ، وَارتَبَكَ « 3 » أهلُ الصِّدقِ فِي المَضيقِ ، وأَنتَ اللَّهُمَّ بِعِبادِكَ وذَوِي الرَّغبَةِ إلَيكَ شَفيقٌ ، وبِإِجابَةِ دُعائِهِم وتَعجيلِ الفَرَجِ عَنهُم حَقيقٌ ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبادِرنا مِنكَ بِالعَونِ الَّذي لا خِذلانَ بَعدَهُ ، وَالنَّصرِ الَّذي لا باطِلَ يَتَكَأَّدُهُ « 4 » ، وأَتِح لَنا
هامش
( 1 ) . ذكر السيّد بن طاووس سنداً واحداً في بداية أدعية القنوتات .
( 2 ) . المَنِيحَةُ : المنحة وهي العطيّة ( النهاية : ج 4 ص 364 « منح » ) .
( 3 ) . ربكه : خلطه فارتبك ، وفلاناً : ألقاه في وحل فارتبك فيه ( بحار الأنوار : ج 85 ص 246 ) .
( 4 ) . يَتَكأّدُكَ : أي يصعب عليك ويشقّ ( النهاية : ج 4 ص 137 « كأد » ) .
تكأد الشيء تكلّفه وكابده و صلى به ، وتكأدني الأمر : شقّ عليَّ كتكاءدني ( بحار الأنوار : ج 85 ص 246 ) .