الحُدودَ المُعَطَّلَةَ ، وَالأَحكامَ المُهمَلَةَ ، حَتّى لا يَبقى حَقٌّ إلّاظَهَرَ ، ولا عَدلٌ إلّازَهَرَ ، وَاجعَلنا يا رَبِّ مِن أعوانِهِ ، ومُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ ، وَالمُؤتَمِرينَ لِأَمرِهِ ، وَالرّاضينَ بِفِعلِهِ ، وَالمُسَلِّمينَ لِأَحكامِهِ ، ومِمَّن لا حاجَةَ بِهِ إلَى التَّقِيَّةِ مِن خَلقِكَ .
وأَنتَ يا رَبِّ الَّذي تَكشِفُ الضُّرَّ ، وتُجيبُ المُضطَرَّ إذا دَعاكَ ، وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ ، فَاكشِفِ الضُّرَّ عَن وَلِيِّكَ ، وَاجعَلهُ خَليفَةً في أرضِكَ كَما ضَمِنتَ لَهُ .
اللَّهُمَّ لا تَجعَلني مِن خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، ولا تَجعَلني مِن أعداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، ولا تَجعَلني مِن أهلِ الحَنَقِ وَالغَيظِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، فَإِنّي أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ فَأَعِذني ، وأَستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ فائِزاً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ .
1122 . المزار الكبير : إذا أرَدتَ زِيارَةَ أحَدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عليهم السلام فَقِف عَلَيهِ وقُل :
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا رافِعَ السَّماواتِ المَبنِيّاتِ ، و يا ساطِحَ الأَرَضينَ المَدحُوّاتِ « 1 » . . . السَّلامُ عَلَى الإِمامِ المُنَزَّهِ عَنِ المَآثِمِ ، المُطَهَّرِ مِنَ المَظالِمِ ، الحِبرِ العالِمِ الَّذي لَم تَأخُذهُ فِي اللَّهِ لَومَةُ لائِمٍ ، العالِمِ بِالأَحكامِ ، المُغَيَّبِ وَلَدُهُ عَن عُيونِ الأَنامِ ، بَدرِ الظَّلامِ ، التَّقِيِّ النَّقِيِّ الطّاهِرِ الزَّكِيِّ ، أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ العَسكَرِيِّ عليه السلام .
السَّلامُ عَلَى الإِمامِ العالِمِ الغائِبِ عَنِ الأَبصارِ وَالحاضِرِ فِي الأَمصارِ ، وَالغائِبِ عَن العُيونِ وَالحاضِرِ فِي الأَفكارِ ، بَقِيَّةِ الأَخيارِ ، الوارِثِ ذَا الفَقارِ ، الَّذي يَظهَرُ في بَيتِ اللَّهِ ذِي الأَستارِ ، ويُنادي بِشِعارِ : يا ثاراتِ الحُسَينِ ، أنَا الطّالِبُ بِالأَوتارِ ، أنَا
هامش
( 1 ) . دَحا : أي بَسَطَ ووَسَّعَ ( النهاية : ج 2 ص 106 « دحا » ) .