اللَّهُمَّ إنَّ هذِهِ الرَّكَعاتِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى وَلِيِّكَ وَابنِ وَلِيِّكَ ، وَابنِ أولِيائِكَ ، الإِمامِ ابنِ الأَئِمَّةِ ، الخَلَفِ الصّالِحِ الحُجَّةِ ، صاحِبِ الزَّمانِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبَلِّغهُ إيّاها وأَعطِني أفضَلَ أمَلي ، ورَجائي فيكَ وفي رَسولِكَ ، صَلَواتُكَ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ أجمَعينَ .
فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الصَّلاةِ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ ، وهُوَ دُعاءٌ مَشهورٌ يُدعى بِهِ في غَيبَةِ القائِمِ عليه السلام ، وهُوَ « 1 » :
اللَّهُمَّ عَرِّفني نَفسَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف رَسولَكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أعرِف حُجَّتَكَ ، اللَّهُمَّ عَرِّفني حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن ديني .
اللَّهُمَّ لا تُمِتني ميتَةً جاهِلِيَّةً ، ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني . اللَّهُمَّ فَكَما هَدَيتَني بِوِلايَةِ مَن فَرَضتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ مِن وُلاةِ أمرِكَ بَعدَ رَسولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، حَتّى والَيتُ وُلاةَ أمرِكَ : أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ، وَالحَسَنَ ، وَالحُسَينَ ، وعَلِيّاً ، ومُحَمَّداً ، وجَعفَراً ، و موسى ، وعَلِيّاً ، ومُحَمَّداً ، وعَلِيّاً ، وَالحَسَنَ ، وَالحُجَّةَ القائِمَ المَهدِيَّ ، صَلَواتُكَ عَلَيهِم أجمَعينَ ، اللَّهُمَّ فَثَبِّتني عَلى دينِكَ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ ، ولَيِّن قَلبي لِوَلِيِّ أمرِكَ ، وعافِني مِمَّا امتَحَنتَ بِهِ خَلقَكَ ، وثَبِّتني عَلى طاعَةِ وَلِيِّ أمرِكَ ، الَّذي سَتَرتَهُ عَن خَلقِكَ ، وبِإِذنِكَ غابَ عَن بَرِيَّتِكَ ، وأَمرَكَ يَنتَظِرُ ، وأَنتَ العالِمُ غَيرُ المُعَلَّمِ بِالوَقتِ الَّذي فيهِ صَلاحُ أمرِ وَلِيِّكَ فِي الإِذنِ لَهُ بِإِظهارِ أمرِهِ ، وكَشفِ سَترِهِ ، وصَبِّرني عَلى ذلِكَ حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ، ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ ،
هامش
( 1 ) . جاء هذا الدعاء من هنا و حتى آخره ، بسند متصل عن أبي عمرو العمري ، نائب إلامام المهدى عليه السلام ، في مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ، و قد جئنا به تحت عنوان « دعاء المعرفة » [ من الفصل السابع : الدعاء للإمام المهدي في كل حال . ] .