نَزيلُكَ حَيثُ مَا اتَّجَهَت رِكابي * وضَيفُكَ حَيثُ كُنتُ مِنَ البِلادِ .
1 / 6 : الزِّيارَةُ السّادِسَةُ
1121 . مصباح الزائر : الفَصلُ السّابِعَ عَشَرَ : في زِيارَةِ مَولانا صاحِبِ الأَمرِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ و ما يَلحَقُ بِذلِكَ .
إذا أرَدتَ زِيارَتَهُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وسَلامُهُ فَليَكُن ذلِكَ بَعدَ زِيارَةِ العَسكَرِيَّينِ عليهما السلام ، فَإِذا فَرَغتَ مِنَ العَمَلِ هُناكَ ، وبَلَغتَ مِن زِيارَتِهِما هُناكَ ، فَامضِ إلَى السِّردابِ المُقَدَّسِ وقِف عَلى بابِهِ وقُل :
إلهي إنّي قَد وَقَفتُ عَلى بابِ بَيتٍ مِن بُيوتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، وقَد مَنَعتَ النّاسَ مِنَ الدُّخولِ إلى بُيوتِهِ إلّابِإِذنِهِ ، فَقُلتُ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ » .
« 1 »
اللَّهُمَّ وإنّي أعتَقِدُ حُرمَةَ نَبِيِّكَ في غَيبَتِهِ كَما أعتَقِدُ في حَضرَتِهِ ، وأَعلَمُ أنَّ رُسُلَكَ وخُلَفاءَكَ أحياءٌ عِندَكَ يُرزَقونَ ، يَرَونَ مَكاني ويَسمَعونَ كَلامي ، ويَرُدّونَ سَلامي عَلَيَّ ، وأَنَّكَ حَجَبتَ عَن سَمعي كَلامَهُم ، وفَتَحتَ بابَ فَهمي بِلَذيذِ مُناجاتِهِم ، فَإِنّي أستَأذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلًا ، وأَستَأذِنُ رَسولَكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ثانِياً ، وأَستَأذِنُ خَليفَتَكَ الإِمامَ المَفروضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ فِي الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ إلى بَيتِهِ ، وأَستَأذِنُ مَلائِكَتَكَ المُوَكَّلينَ بِهذِهِ القَطعَةِ المُبارَكَةِ المُطيعَةِ السّامِعَةِ .
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا المَلائِكَةُ المُوَكَّلونَ بِهذَا المَشهَدِ الشَّريفِ المُبارَكِ ورَحمَةُ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 53 .